رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زار موقع الحادثة وقال إنها من "أفظع الكوارث" في تاريخ إسرائيل (Reuters)

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة، حادثة مقتل 44 شخصاً خلال تدافع بحفل يهودي بمنطقة الجليل بأنها "واحدة من أفظع الكوارث في تاريخ إسرائيل"، وذلك بعد زيارته موقع الحادثة.

وكتب نتنياهو في تغريدة على تويتر: "سنجري تحقيقاً شاملاً وجاداً ومعمَّقاً لضمان عدم تكرار مثل هذه الكارثة"، وأعلن الأحد يوم حداد وطني.

وقُتل 44 شخصاً على الأقلّ الجمعة في انهيار مدرج خلال احتفال يهودي شمال إسرائيل، حسب وسائل إعلام عبرية.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية بينها القناة "13" (خاصة) إن 44 شخصاً على الأقلّ قتلوا نتيجة التدافع والتزاحم الشديدين خلال احتفال يهودي بجبل ميرون (الجرمق) بمنطقة الجليل (شمال).

وحدث التدافع عندما احتشد عشرات الآلاف من اليهود المتشددين عند قبر الحاخام شمعون بار يوشاي لاحتفال لاك بوعومر السنوي الديني الذي يشمل الصلاة طوال الليل والأغاني والرقص.

وقال شهود عيان إن الناس تَعرَّضوا للاختناق أو السحق تحت الأقدام في ممر ضيق مزدحم.

وقال المدير العامّ لجمعية نجمة داود الحمراء إيلي بن في بيان: "هذه واحدة من أصعب الكوارث المدنية التي عرفتها دولة إسرائيل، ومن الصعب احتواء حجم الكارثة"، مضيفاً: "نعالج 150 مصاباً، ستة منهم في حالة خطرة".

واستُدعيت 6 مروحيات عسكرية لإجلاء المصابين، حسب قناة "كان" الرسمية.

ووقعت المأساة في أثناء زيارة الحجّ السنوية لقبر الحاخام شمعون بار يوحاي على جبل ميرون (الجرمق) الواقع على مقربة من مدينة صفد.

ويزور اليهود هذا المقام سنوياً بمناسبة عيد "لاغ بعومر" الذي يحتفلون فيه بذكرى نهاية وباء فتّاك تفشّى بين طلاب مدرسة تلمودية في زمن الحاخام الذي عاش في القرن الثاني الميلادي والذي يُنسب إليه كتاب الزوهار، أهمّ كتب التصوُّف اليهودي.

ويشعل اليهود في هذا العيد نيراناً في مناطق مفتوحة ويرقصون ويغنون.

ونُظم هذا التجمع في تحدٍّ لمسؤولي الصحة الذين أبدوا قلقهم من أن الازدحام يمكن أن يشكّل خطر الإصابة بكوفيد-19.

وكانت فرق الإسعاف ذكرت في بادئ الأمر أنّ الكارثة نجمت عن انهيار مدرّجات في المكان، لكنّها عادت وأوضحت أنّ الضحايا سقطوا جرّاء "تدافع ضخم".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً