ويحاول نظام الأسد عبر الانتخابات الرئاسية التي أجراها في 26 مايو/أذار الجاري، إظهار سوريا بشكل طبيعي على الرغم من الحرب التي استمرت عقداً من الزمان (Omar Sanadiki/Reuters)

هنأت خمس دول فقط بشار الأسد بنتائج الانتخابات الرئاسية، التي أظهرت فوزه بنسبة 95.1% من أصوات الناخبين، وتمكنه من ولاية رابعة مدتها سبع سنوات.

وهذه الدول هي فنزويلا وروسيا وإيران وبيلاروسيا والصين.

ويحاول نظام الأسد عبر الانتخابات الرئاسية التي أجراها في 26 من مايو/أيار الجاري، إظهار سوريا بشكل طبيعي للمجتمع الدولي على الرغم من الحرب التي استمرت عقداً من الزمان.

لكن المعارضة ودولاً غربية اعتبرت إجراءها مسرحية لإحكام قبضته على السلطة.

وفي أثناء الإدلاء بصوته، قال الأسد إن رأي الغرب يُعتبر "صفراً". وخاض الأسد السباق الرئاسي أمام اثنين من المرشحين المغمورين.

والثلاثاء، انتقد وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة في بيان، الأسد، قائلين إن الانتخابات لن تكون حرة ولا نزيهة.

من جهته رفض الاتحاد الأوروبي الاعتراف بنتائج الانتخابات، وقال وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل، إن الانتخابات لن تؤدّي إلى إنهاء للنزاع في سوريا، كما أنها لن تؤدّي إلى أي مبادرة من شأنها إعادة العلاقات مع نظام الأسد.

والخميس مدّد الاتحاد الأوروبي عقوباته ضد حكومة الأسد وداعميها لمدة عام آخر حتى أول يونيو/حزيران 2022.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً