حريق المسجد الأقصى المبارك - صورة أرشيفية (Keystone-France/Getty Images)

صدر بيان عن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بمناسبة الذكرى الـ52 على حادثة إحراق المسجد الأقصى المبارك.

واستُهِل البيان بالتنديد بما وصفه: "جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك على يد متطرف حاقد"، مؤكداً أن الجرائم بحق القدس المحتلّة منذ 54 عاماً "لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا".

ولفت البيان إلى ما أعتبره "مخططاً استعماريّاً تهويديّاً احلاليّاً توسُّعيّاً، يهدف إلى تغيير معالم المدينة وما في باطنها وتهجير مواطنيها الفلسطينيين".

وأدان "رواية الاحتلال التلمودية الاستعمارية" التي تهدف إلى "فصل القدس تماماً عن محيطها الفلسطيني وربطها بالعمق الإسرائيلي"، وفقاً للبيان.

وأردف بأن "استهداف المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس" يأتي في سياق تغيير وضع القدس "التاريخي والقانوني القائم قبل الاحتلال".

فيما اعتبر البيان أن "الحريق المتعمد للمسجد الأقصى المبارك لا يزال مستمراً وبأشكال أكثر خطورة"، مؤكداً أن من ضمنها "تشويه باطن الأرض التي تقع تحت المسجد الأقصى وتزوير معالمها بالحفريات وزراعة معالم و إقحامها عنوة في باطن الأرض لصالح رواية الاحتلال".

وندد البيان بالاقتحامات اليومية المتواصلة التي ينفذها "غلاة المتطرفين اليهود وزعمائهم ومنهم مسؤولون إسرائيليون وأعضاء كنيست"، على حد تعبير البيان.

وحمَّلت الوزارة "المسؤولية الكاملة والمباشرة للعدوان المتواصل على القدس عامة، والمسجد الأقصى بشكل خاص" للحكومة الإسرائيلية.

واختُتِم البيان بمطالبة "العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن واليونسكو" بسرعة تنفيذ القرارات الأممية والقرارات الصادرة خلال القمم ذات الصلة.

TRT عربي
الأكثر تداولاً