تطرقت ميركل إلى عادة منتشرة بين الألمان البيض وهي أن يسألوا الأتراك المولودين على الأراضي الألمانية من أين جاؤوا (AFP)

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الثلاثاء إن المهاجرين الذين يقيمون في ألمانيا ألمان حتى لو كانت أسماؤهم أجنبية.

وتطرقت ميركل إلى عادة منتشرة بين الألمان البيض وهي أن يسألوا الأتراك المولودين على الأراضي الألمانية من أين جاؤوا.

وقالت ميركل وهي تبتسم بأسى أثناء احتفال بمرور 60 عاماً على توقيع ألمانيا معاهدة مع تركيا لجلب مئات الألوف من الأتراك لسد عجز في سوق العمل في الستينيات: "الاندماج يجب ألا يكون مسعى يستمر لسابع جيل ولا ينتهي لمجرد أن الشخص لا يحمل اسم كلاوس أو إريكا".

وأضافت: "السؤال هو ما الوقت الذي يتعين أن يقضيه شخص لا يحمل اسماً ألمانياً قبل أن يجري اندماجه في المجتمع؟".

وأردفت: "أعتقد أن كل شخص يجب أن تتاح له الفرصة، على أبعد تقدير عندما يحصل على الجنسية الألمانية، لأن يُنظر إليه باعتباره جزءاً من هذه الأرض ويجب ألا يكون للاسم أي دور".

"العمال الضيوف"

ووفق اتفاقية "العمال الضيوف"، وصل مئات آلاف الأتراك إلى ألمانيا قبل 60 سنة للعمل في مصانع السيارات الألمانية ومناجم الفحم ومصانع الفولاذ، لملء الفراغ الهائل في اليد العاملة في البلد الذي كان يشهد ازدهاراً.

واليوم يتخذ نحو ثلاثة ملايين تركي، أو ألماني من أصل تركي من هذا البلد وطناً لهم ليمثلوا أكبر جالية أجنبية في البلد الأوروبي.

وكان نحو 900 ألف تركي وصلوا إلى ألمانيا بين عامي 1961 عند التوقيع على اتفاق تبادل العمالة مع تركيا و1973 عندما حصلت ازمة النفط والبطالة الناجمة عنها، طبقاً لمركز المهاجرين الألماني.

وفي البداية وقع ‘الضيوف’، و20% منهم من النساء, عقوداً لمدة عامين. لكن في 1964 جرى تخفيف القيود للسماح لأصحاب الأعمال بتحديد مدة العقود الممنوحة للأتراك.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً