"حبل الغسيل" يكتب نهاية أسامة بن لادن الزعيم السابق للقاعدة.. ما القصة؟
نشرت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، تفاصيل مثيرة مرتبطة بمقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، منها توصُّل عملاء الاستخبارات الأمريكية إلى "حبل غسيل"، قادهم إلى التعرف على مكانه.
تصف الصحيفة منزل بن لادن بالحصن الذي سعى من خلاله لجمع شتات أسرته التي بدأت الانتقال إليه عام 2005 (Others)

نشرت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية تفاصيل مثيرة مرتبطة بمقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، منها توصُّل عملاء الاستخبارات الأمريكية إلى "حبل غسيل"، قادهم إلى التعرف على مكانه.

وأعلنت الصحيفة عن هذه المعلومات بعد اطّلاعها على كتاب "صعود وسقوط أسامة بن لادن"، الذي كشف مؤلفه بيتر بيرغن، عن تفاصيل مثيرة ارتبطت بمقتل الزعيم السابق للتنظيم الإرهابي.

ويأتي نشر كتاب "صعود وسقوط أسامة بن لادن” مع اقتراب الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر التي استهدف بن لادن فيها مركز التجارة العالمي في الولايات المتحدة عام 2011، مما أدَّى إلى مقتل 2977 شخصاً على الأقلّ.

وجاء في تفاصيل الكتاب أنه عندما شعر بن لادن بأنه لم يعُد مطارَداً بعد استهدافه الولايات المتحدة، أمر أمر حارسه الشخصي إبراهيم عبد الحميد ببناء منزل كبير يكفي أسرته، في مدينة أبوت آباد الباكستانية.

وتصف الصحيفة منزل بن لادن بالحصن الذي سعى من خلاله لجمع شتات أسرته التي بدأت الانتقال إليه عام 2005.

وفي عام 2010 تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع سيارة الحارس إبراهيم الذي أقام في ملحق تابع للمبنى الرئيسي، حتى وصوله إلى "الحصن"، لتبدأ الاستخبارات الأمريكية مراقبة وجمع الأدلة.

وهنا لفت انتباه CIA عديد من الأشياء الغريبة المرتبطة بتصميم المنزل والخدمات الموصلة إليه، منها عدم وجود أي خط للهاتف موصَّل إليه، أو اشتراك في شبكة الإنترنت، رغم أن المنزل يوحي بأن صاحبه شخص ثري. كذلك شرفاته المحاطة بجدران مرتفعة من جميع الجوانب، واعتياد سكانه إحراق النفايات كان أمراً آخر مثيراً للريبة، في وقت يرمي فيه الجيران نفاياتهم في حاويات القمامة.

ووفق الصحيفة فإن الدليل الأبرز والأخير الذي عزّز شكوك عناصر المخابرات يكمن في "حبال الغسيل"، التي كانت تحمل ملابس ترفرف في الهواء، وكانت "أكثر بكثير مما قد يرتديه 11 فرداً من أسر الحرس الشخصي".

وأوحت محتويات حبل الغسيل بوجود رجل بالغ في المنزل وعديد من النساء البالغات، وتسعة أطفال على الأقلّ، الأمر الذي يتماشى مع نمط حياة أسامة بن لادن، وهو ما مثّل تحليلاً مقنعاً لدى الإدارة الأمريكية.

TRT عربي - وكالات