"موسكو 2042".. رواية روسية سوداوية نُشرت عام 1986 تنبأت بما يفعله بوتين
قارنت صحيفة واشنطن بوست بين رواية ساخرة للكاتب الروسي فلاديمير فوينوفيتش، نشرت عام 1986 عن زعيم يحكم روسيا في 2042، وبين الرئيس الحالي فلاديمير بوتين.. تعرَّف التفاصيل.
تكهنت الرواية أن هذا الرئيس سيحكم روسيا لعقود، لتكون بذلك قد تنبأت بفلاديمير بوتين (AP)

في عام 1986، قرب نهاية الاتحاد السوفيتي، حاول روائي روسي ساخر تخيل مستقبل وطنه، إذ تصور رئيس دولة قادم سيرتقي في صفوف الاستخبارات، ويستخدم الحرب لتعزيز سلطته، ويرفع زملاءه الأمنيين السابقين إلى مناصب نفوذ، ويدعى أنه يستمد السلطة من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.

وتكهنت الرواية أن هذا الرئيس سيحكم روسيا لعقود، لتكون بذلك قد تنبأت بفلاديمير بوتين، حسب تقرير عن الرواية نشرته صحيفة واشنطن بوست.

الكاتب هو فلاديمير فوينوفيتش، وروايته: "موسكو 2042" ، هي بمثابة سخرية سوداوية عن رجل ينفذ رحلة إلى القرن المقبل.

بطل الرواية، كاتب يُدعى فيتالي نيكيتيش كارتسيف، استقل رحلة فضائية عام 1982، ليهبط في المستقبل في عام 2042، ويكتشف روسيا القرن الحادي والعشرين.

تقدم الرواية شخصية الحاكم باسم "غينياليسيمو" الذي يحمل رتبة جنرال عسكري، ويتميز بأنه يقف بعيداً عن الجميع، ويمتطي حصاناً وهو عاري الصدر، وهي أفعال تتشابه مع تصرفات بوتين بالنظر إلى رواية كتبت عام 1986.

وتوقع المؤلف أن الكنيسة ستتمتع بعودة قوية في روسيا المستقبلية، بعد القمع في الحقبة الشيوعية السابقة. وقد لا يعتبر بوتين نفسه رئيساً للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، لكنه استخدم الدين لإحكام قبضته على السلطة.

TRT عربي