وقال دبلوماسيون تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم إنه من المقرر أن يعتمد المجلس المكون من 15 عضواً مشروع قرار فرنسياً بعد التوصل إلى حل توافقي مع الولايات المتحدة، صاحبة حق النقض الفيتو، التي قالت في اجتماع مغلق الأسبوع الماضي إنه يتعين تمديد مهمة اليونيفيل لعام واحد فقط أخير.
ويطالب مشروع القرار قوات اليونيفيل "بوقف عملياتها في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026 والبدء اعتباراً من هذا التاريخ وفي غضون عام واحد في خفض عدد أفرادها وسحبهم بشكل منظم وآمن، بالتشاور الوثيق مع حكومة لبنان بهدف جعل حكومة لبنان المسؤول الوحيد عن الأمن في جنوب لبنان".
وجرى توسيع تفويض اليونيفيل في عام 2006 في أعقاب حرب استمرت شهراً بين إسرائيل وجماعة حزب الله، للسماح لقوات حفظ السلام بمساعدة الجيش اللبناني في إبقاء مناطق من الجنوب خالية من الأسلحة أو المسلحين غير التابعين للدولة اللبنانية.
وأثار ذلك خلافاً مع جماعة حزب الله التي تسيطر فعلياً على جنوب لبنان رغم وجود الجيش اللبناني. ولدى الجماعة ترسانة كبيرة من الأسلحة وهي القوة السياسية الأقوى في لبنان.
وتوسطت الولايات المتحدة في التوصل إلى هدنة في نوفمبر/تشرين الثاني بين لبنان وإسرائيل بعد صراع استمر لأكثر من عام واندلع على صلة بالحرب في غزة.
وتسعى الولايات المتحدة الآن إلى إنجاح خطة لنزع سلاح جماعة حزب الله. وتربط واشنطن الخطة بانسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان، بينما تروج في الوقت نفسه لإنشاء منطقة تنمية اقتصادية في جنوب لبنان، بدعم من الولايات المتحدة ودول الخليج، بهدف تقليل حصول حزب الله على التمويل الإيراني.
وتأسست قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عام 1978 وتتولى تسيير دوريات على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل.
ويجري تجديد تفويض المهمة سنوياً، ومن المقرر أن ينتهي أجل التفويض الحالي في 31 أغسطس/آب.