وقالت القناة 12 العبرية الخاصة إنّ حريقين اندلعا في مدينتَي الرملة وحولون بعد سقوط شظايا اعتراضية عقب موجة صواريخ إيرانية.
بدورها ذكرت هيئة البث العبرية أن إصابتين سُجلتا في مدينة حولون، الأولى لرجل مسنّ (80 عاماً) أصيب بجروح طفيفة نتيجة شظايا الزجاج، والثانية لامرأة في نفس السن بسبب استنشاق الدخان.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه رصد أربع رشقات صاروخية من إيران خلال أقل الساعات الأخيرة، مشيراً إلى أن أنظمته الدفاعية اعترضت بعضها فيما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة. كما سُمع من الضفة الغربية دوي انفجارات قوية متتالية تزامناً مع إطلاق الصواريخ.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في العاصمة طهران ومدينة شيراز بعد منتصف الليل. وذكر التليفزيون الإيراني أن طهران أطلقت موجة من الصواريخ باتجاه مدينة إيلات في جنوب إسرائيل.
كما دوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من وسط إسرائيل قرابة الساعة الثالثة فجر الأحد، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط شظايا صاروخية في عدة مواقع وحدوث حرائق في بعض المناطق.
وفي تطور آخر، أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية توقيف 20 شخصاً في شمال غرب البلاد بتهمة تزويد إسرائيل بمعلومات عن موقع عسكري.
من جهة أخرى، نقلت القناة 13 العبرية عن مصدر أمني قوله إن هناك "علامات استفهام كبيرة" حول مصير المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، مشيراً إلى أنه لم يتواصل مع محيطه منذ نحو أسبوعين، ما يثير تساؤلات حول وضعه ومكان وجوده.
وكان مجلس خبراء القيادة في إيران أعلن في 8 مارس/آذار اختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للبلاد خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قُتل خلال الحرب الجارية.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤولين في المنظومة الأمنية تقديرات تفيد بأن إطلاق الصواريخ من إيران قد يستمر حتى ما بعد عيد الفصح اليهودي (بين 1 إلى 9 أبريل/نيسان 2026)، ما لم يُتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة.
وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية أعلنت مساء السبت أن عدد المصابين الذين نُقلوا إلى المستشفيات منذ اندلاع الحرب الأخيرة مع إيران ولبنان بلغ 3138 شخصاً، مشيرة إلى أن 81 منهم ما زالوا يتلقون العلاج، بينهم مصاب في حالة حرجة و9 في حالة خطيرة.
وبدأت المواجهة الحالية في 28 فبراير/شباط الماضي بعد هجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أسفر عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم مسؤولون عسكريون كبار. وتردّ طهران منذ ذلك الحين بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل واستهداف ما تصفه بمصالح أمريكية في المنطقة.
















