وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات لليلة الثانية على التوالي استهدفت مواقع قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في المضيق.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في عدة مدن ومواقع ساحلية جنوب البلاد، بينها بندر عباس وكنارك وتشابهار وجزيرة كيش، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من تلك المناطق. ونشر ترمب عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة لما قال إنه قصف لموقع داخل إيران، وكتب: "هذا انتقام من الضربات التي شنتها إيران ضد السفن يوم أمس. وإذا تكرر ذلك، سيصبح الأمر أسوأ بكثير".
وفي المقابل، أكد مستشار المرشد الإيراني محسن رضائي أن "العدو المعتدي ومن يساندونه سيتعرضون لعقاب شديد"، بينما دعا كل من باكستان وقطر والأمم المتحدة إلى خفض التصعيد.
من جانبه، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إن مضيق هرمز "لن يُفتح إلا وفق ترتيبات إيرانية"، مضيفا أن الولايات المتحدة "لم تتعلم بعد أن ممارسات الترهيب ونكث الوعود لم تعد تمر دون عواقب"، وتابع: "إذا ضربتم، ستُضربون".
وفي تطور ميداني جديد، أطلقت الكويت، فجر الخميس، صفارات الإنذار للتحذير من هجوم إيراني، بعد إجراءات مماثلة في البحرين وقطر، عقب الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران. وأعلنت السلطات الكويتية أن قواتها تتصدى للطائرات المسيرة والصواريخ، فيما دعت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الرسمية. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أضرار في الدول الخليجية الثلاث.
وفي وقت لاحق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدتين أمريكيتين في الكويت وقاعدتين أخريين في البحرين.

















