وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية ووزارة الصحة، بأن الغارات الإسرائيلية طالت عدة بلدات جنوبي البلاد، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في أكثر من موقع.
وبحسب التفاصيل، قُتل شخصان في غارة على بلدة قلاوية، لترتفع الحصيلة إلى 8 قتلى بعد أن كانت 6 في وقت سابق من الأحد.
وفي بلدة بريقع، قُتل عضو المجلس البلدي حسن عز الدين وحسين محمد مراد جراء استهداف منزل في ساحة البلدة، فيما قُتل في بلدة المعلية 3 عمال، اثنان منهم سوريان وآخر مصري، جراء غارة إسرائيلية.
كما أسفرت غارة على بلدة حاريص عن مقتل سائق دراجة نارية، في حين أصيب 5 أشخاص بجروح في بلدة صريفا، بينهم طفلة وأربعة من مسعفي "الهيئة الصحية"، إضافة إلى إصابات أخرى في غارات متفرقة جنوباً.
وفي تطور ميداني متصل، أعلن "حزب الله" تنفيذ هجومين استهدفا تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وقال في بيانين منفصلين إن العمليات تأتي "رداً على خروقات العدو الإسرائيلي للهدنة والاعتداءات على القرى الجنوبية".
وأوضح الحزب أن الهجمات شملت استهداف تجمع في محيط مرتفع الصلعة ببلدة القنطرة بصواريخ، وآخر في بلدة البياضة بواسطة مسيّرة انقضاضية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
ولم يصدر تعليق من جيش الاحتلال الإسرائيلي حول تلك الهجمات، فيما لا يمكن التحقق بشكل مستقل من حجم الخسائر.
وتشهد الجبهة الجنوبية للبنان تصعيداً متواصلاً رغم هدنة بدأت في 17 أبريل/نيسان وتم تمديدها حتى 17 مايو/أيار، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية التي خلفت قتلى وجرحى ودماراً واسعاً في القرى الحدودية.
وكانت إسرائيل قد وسعت عدوانها على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا ونزوح مئات الآلاف، وفق بيانات رسمية لبنانية.











