وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات استهدفت مراكز عمليات عسكرية وقدرات بحرية وحظائر ومخازن للطائرات المسيّرة وبنية لوجستية عسكرية، بهدف "تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز"، متهماً إيران بمهاجمة "أكثر من 30 سفينة تجارية وتعريض حرية الملاحة للخطر".
في المقابل، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني تفعيل منظومات الدفاع الجوي في أنحاء طهران، مع سماع دوي انفجارات في العاصمة، فيما أفادت وكالة "إرنا" بوقوع ضربات في بوشهر ومناطق أخرى جنوب وشمال غربي البلاد.
وفي تطور ميداني آخر، أعلنت الكويت والبحرين التصدي لموجات جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، للمرة الثالثة خلال اليوم، بينما أكدت الكويت تعرض منشآت كهربائية ونفطية وحيوية لأضرار جراء الهجمات، في حين أعلن الجيش البحريني اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية الإيرانية.
سياسياً، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن لا تزال منفتحة على الحوار والتفاوض مع إيران إذا أبدت جدية.
وأضاف روبيو، خلال اجتماع مع نظرائه من دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا، "إذا كانوا جادين، فنحن جادون. وإذا لم يكونوا كذلك، فسنتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحنا، ومصالح حلفائنا أيضا".


















