وأفاد الجيش اللبناني في بيان بـ"استشهاد عدد من العسكريين بينهم ضابط بغارة عدوانية همجية إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي - النبطية"، في ظل تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وشعبه.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بمقتل ضابط برتبة عميد وسائقه إثر غارة استهدفت سيارته الرباعية الدفع على طريق الخردلي – النبطية، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وفي سياق متصل، واصل الاحتلال الإسرائيلي غاراته على مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان. وذكرت الوكالة اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن، فجر السبت، غارتين استهدفتا حسينية بلدة سحمر ومقر الكشاف في قضاء البقاع الغربي شرقي البلاد، دون تسجيل إصابات.
وأضافت أن الطيران الإسرائيلي نفذ أيضاً غارة ليلية على وادي جرنايا في منطقة جزين جنوبا، فيما استهدفت مسيرة إسرائيلية منطقة الخلة في بلدة جويا بقضاء صور. كما شن الاحتلال غارة أخرى على بلدة الزرارية في قضاء صيدا جنوبي لبنان.
وكانت الغارات الإسرائيلية قد أسفرت، الجمعة، عن مقتل 20 شخصاً وإصابة آخرين في عشرات الهجمات التي استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، وفق مصادر لبنانية رسمية.
يأتي هذا على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، وإعلان الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل التوصل إلى إعلان نوايا في ختام الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها واشنطن، يتضمن آليات لتنفيذ وقف إطلاق النار.
وحسب ما أُعلن، يشمل الاتفاق المقترح وقفاً كاملاً لإطلاق النار من جانب حزب الله وإبعاد عناصره إلى شمال نهر الليطاني، بانتظار موافقة الأطراف المعنية.
غير أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم انتقد نتائج المفاوضات، معتبراً أنها "مرفوضة جملة وتفصيلاً من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار الماضي عدواناً موسعاً على لبنان، خلّف 3 آلاف و558 قتيلاً و10 آلاف و870 مصاباً حتى الجمعة، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.














