وقال تشليك، في تدوينة عبر منصة "إن سوسيال" التركية، إن "الهجوم الإسرائيلي ضد أسطول الصمود يُعد عملاً همجياً وغير إنساني"، داعياً جميع المدافعين عن العدالة والقانون وحقوق الإنسان إلى الوقوف ضد ما وصفه بـ"البربرية".
وأضاف أن "أسطول الصمود العالمي" يمثل "ضمير الإنسانية"، مشيداً بالمشاركين فيه ومعتبراً أنه يجسد "الكرامة والشرف".
وأكد تشليك أن "شبكة الإبادة الجماعية تعادي كل مبادرة إنسانية، وهذه الوحشية ستُدان عاجلاً أم آجلاً".
وكان "أسطول الصمود العالمي" قد أبحر الخميس من مدينة مرمريس بمشاركة 54 قارباً، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
والاثنين، بدأت قوات البحرية الإسرائيلية الاستيلاء على قوارب الأسطول في المياه الدولية بالبحر المتوسط واعتقال ناشطين كانوا على متنها.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن العملية تجري قبالة سواحل جزيرة قبرص، على بعد مئات الكيلومترات من المياه الإقليمية الفلسطينية.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن البحرية الإسرائيلية تنقل الناشطين إلى سفينة تضم "سجناً عائماً"، تمهيداً لنقلهم إلى مدينة أسدود.
وحسب موقع واللا، اعتقلت القوات الإسرائيلية نحو 100 ناشط حتى الآن، فيما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن عملية الاستيلاء قد تستمر لساعات بسبب تباعد القوارب.
من جهتها، أفادت هيئة "أسطول الصمود" بأن قوات إسرائيلية اقتحمت بعض القوارب، مؤكدة انقطاع الاتصال مع 23 قارباً.
وفي 29 أبريل/نيسان الماضي، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب تابعة للأسطول كانت تقل 345 مشاركاً من 39 دولة، بينهم أتراك.
واستولت إسرائيل حينها على 21 قارباً كان على متنها نحو 175 ناشطاً، قبل أن تفرج لاحقاً عن معظمهم في المياه الدولية، باستثناء ناشطين إسباني وبرازيلي نقلتهما إلى إسرائيل قبل ترحيلهما لاحقاً.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم ما يقارب 1.5 مليون نازح، أوضاعاً كارثية في غزة زادتها مأساوية حرب الإبادة الإسرائيلية، التي خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وقصف يومي استشهد على إثره 872 فلسطينياً وأُصيب 2562، معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن دمار مادي.


















