وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" باعتقال قوات الاحتلال 9 فلسطينيين من مخيم بلاطة ومنطقة المساكن الشعبية شرق نابلس، وبلدة بيتا جنوبا، بعد اقتحام عدة أحياء من المنطقة الشرقية من المدينة، ومخيم بلاطة ومداهمة وتفتيش عدة منازل والعبث بمحتوياتها.
وجنوبي الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية شاباً مخيم الدهيشة للاجئين جنوبي مدينة بيت لحم، بعد مداهمة منزل عائلته وتفتيشه، وفق وكالة “وفا”. وأضافت أن مواجهات اندلعت في حارة السلام، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين بينهم فتى (17 عاماً) عقب مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها، حسب وفا. وفي مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، أصيب الناشط الفلسطيني نصر النواجعة، السبت، بجروح ورضوض، جراء اعتداء مستوطنين على تجمع سوسيا السكني، حيث رشقوا المنازل بالحجارة، وفق شهود عيان لوكالة الأناضول.
وأفادت منظمة "البيدر للدفاع عن حقوق البدو" بأن مستوطنين بدؤوا إقامة بؤرة استيطانية جديدة في سهل قرية ترمسعيا شمال شرق رام الله، تحت حماية جيش الاحتلال، إذ تواصلت عمليات تجريف الأراضي ونصب الخيام لفرض أمر واقع على الأرض.
كما هاجم مستوطنون قرية المغير شمال شرق رام الله، واعتدوا على إحدى العائلات دون وقوع إصابات، في الوقت ذاته، يواصل الجيش إغلاق المدخل الغربي الوحيد للقرية، مما يعوق حركة الدخول والخروج، وفي شمال الضفة، داهم مستوطنون خيمة أحد الفلسطينيين شرق مدينة طوباس، وفق "وفا".
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، شهدت الضفة الغربية خلال أبريل/نيسان الماضي نحو 341 اعتداء من المستوطنين، تنوعت بين هجمات مسلحة وتخريب واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات فلسطينية.
وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين الأحد، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات متتالية، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوساً تلمودية وجولات استفزازية في باحات المسجد.
وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية في غزة صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 962 فلسطينياً، وإصابة قرابة 7 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 17 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية.
وتواصل إسرائيل حرب إبادة واسعة ضد فلسطيني قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بما يشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الحرب التي تدعمها الولايات المتحدة أكثر من 172 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.














