وجاءت تصريحات أرهورمان عقب لقائه نائب رئيس المفوضية الأوروبية والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون قبرص رافاييل فيتو، إذ أوضح أنه نقل إليه: "إن القرارات والمواقف الأحادية والمنحازة"، وخاصةً من البرلمان الأوروبي، ساهمت في تعميق أزمة الثقة بين القبارصة الأتراك والاتحاد.
وأكّد أرهورمان أن القبارصة الأتراك بحاجة إلى خطوات لبناء الثقة ليس فقط مع إدارة جنوب قبرص اليونانية، بل مع الاتحاد الأوروبي أيضاً، مشيراً إلى أن دور الاتحاد يجب أن يقتصر على دعم إجراءات بناء الثقة، وليس المشاركة طرفاً في طاولة المفاوضات.
ودعا رئيس شمال قبرص التركية إلى إنهاء ما وصفه بـ"العزلة المفروضة" على القبارصة الأتراك، معتبراً أن الوقت حان لاتخاذ خطوات جديدة تسهم في الوصول إلى حل عادل ودائم لقضية الجزيرة.
وتشهد قبرص انقساماً منذ عام 1974 بين شطر تركي في الشمال وشطر يوناني في الجنوب، بينما تعثّرت جهود إعادة التوحيد التي ترعاها الأمم المتحدة، وكان آخرها انهيار المفاوضات في سويسرا عام 2017 من دون التوصل إلى اتفاق.



















