تركيا
2 دقيقة قراءة
فيدان من ديار بكر: السلام في سوريا والعراق سيغيّر مستقبل المنطقة اقتصادياً
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، إن تحقيق السلام والاستقرار في كامل سوريا والعراق من شأنه أن يفتح مرحلة جديدة أمام شعوب ودول المنطقة، تقوم على التنمية والازدهار بعيداً عن دوامة الحروب والعنف.
فيدان من ديار بكر: السلام في سوريا والعراق سيغيّر مستقبل المنطقة اقتصادياً
كلمة ألقاها فيدان خلال مشاركته في برنامج "لقاءات مئوية تركيا" الذي أقيم في مقر حزب العدالة والتنمية بولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا / َAA

جاء ذلك في كلمة فيدان خلال مشاركته في برنامج "لقاءات مئوية تركيا"، الذي أقيم بمقر حزب العدالة والتنمية في ولاية ديار بكر جنوب شرقي البلاد، في إطار زيارة أجراها للولاية.

وأكّد فيدان أن تحقيق الاستقرار لا يقتصر تأثيره على الجانبين الأمني والسياسي، بل سينعكس بصورة مباشرة على النشاط الاقتصادي والاستثمارات في المنطقة، ولا سيما في ديار بكر التي تتمتع بإمكانات اقتصادية وزراعية كبيرة.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي لديار بكر منحها تاريخياً روابط وثيقة مع العراق وسوريا، فضلاً عن ارتباطها بالحوض الثقافي والاقتصادي المحيط بها.

وقال فيدان إن ديار بكر تمتلك "إمكانات اقتصادية لا تصدق"، مضيفاً أن استقرار الأوضاع السياسية وترسيخ السلام والأمن في تركيا وسوريا والعراق سيؤديان إلى انتعاش اقتصادي كبير في الولاية والمنطقة.

وأوضح أن هذا الانتعاش لن يكون نتيجة الإصلاحات والمبادرات التي نفذتها تركيا داخلياً فحسب، بل سيستفيد أيضاً من السياسات الإقليمية وتعزيز التعاون مع دول الجوار.

وشدد فيدان على أن رؤية أنقرة تتجاوز معالجة المشكلات داخل تركيا إلى بناء نظام إقليمي يسهم في إنهاء العنف السياسي وترسيخ الاستقرار في سوريا والعراق، ضمن منظور "منطقة بلا إرهاب".

ويأتي حديث فيدان في سياق مسار "تركيا بلا إرهاب"، الذي تسعى أنقرة من خلاله إلى تفكيك تنظيم "PKK" الإرهابي وامتداداته، بالتوازي مع تعزيز الأمن والتنمية على المستويين الداخلي والإقليمي.

وتوقع وزير الخارجية التركي أن يؤدي تحسن البيئة الأمنية والسياسية إلى زيادة اهتمام المستثمرين المحليين والأجانب بالمنطقة، مؤكداً أن ديار بكر ومحيطها ستتمكنان في هذه الحالة من بلوغ المكانة الاقتصادية التي تستحقانها.

ولفت إلى أن المنطقة دفعت خلال العقود الأربعة الماضية ثمناً كبيراً جراء الحروب وإراقة الدماء والإرهاب في العراق وسوريا وأجزاء من تركيا، وهو ما أعاق تدفق الاستثمارات وأضعف فرص تحقيق التنمية الاقتصادية.

في المقابل، قال فيدان إن الحكومات المتعاقبة لحزب العدالة والتنمية، منذ وصوله إلى السلطة عام 2002، عملت على معالجة مشكلات البنية التحتية وتحسين الظروف الاقتصادية والعمرانية في المنطقة.

وأشار إلى أنه أجرى مؤخراً جولة برية شملت ولايات موش وبنغول وألازيغ وملاطية، أتاحت له مقارنة مستوى التطور العمراني وشبكات الطرق والمجمعات السكنية بالأوضاع التي كانت سائدة قبل نحو 25 عاماً.

وقال إن المشهد تغير "بدرجة لا تصدق"، مشيراً إلى انتشار الطرق المزدوجة واختفاء البيوت الطينية إلى حد كبير، وذكر أن مستوى الطرق والمساكن والبنية التحتية يشكل أحد المؤشرات على التطور الاقتصادي.

واختتم فيدان بالتأكيد على الترابط بين مستقبل تركيا وجارتيها سوريا والعراق، قائلاً: "عندما يسود السلام في سوريا، وأقصد سوريا بكاملها، وعندما يسود السلام في العراق بكامله، فإن جميع شعوب ودول المنطقة ستواصل طريقها في إطار من السلام والتنمية. ونحن بحاجة إلى هذا".


مصدر:TRT Arabi
اكتشف
تركيا والصومال تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومكافحة التضليل
جليك: مؤسساتنا المعنية تواصل العمل بشأن نزع سلاح "PKK" الإرهابي
تركيا ترحب بقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية إغلاق الملف النووي السوري
الدفاع التركية تحذر من تدهور الأوضاع في غزة وتؤكد دعم وحدة سوريا
العليمي يؤكد أن استعادة الساحل اليمني مصلحة مصرية وعربية.. والحوثيون: الملاحة الدولية آمنة
روته: بعد قمة أنقرة أصبحنا عازمين على بناء أوروبا أقوى داخل حلف أقوى نسميه ناتو 3.0
خلال 3 أعوام.. تركيا تستهدف التحول إلى مركز لوجستي عالمي عبر إجراءات استراتيجية
خلّف 14 قتيلاً.. تركيا تعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن للأسلحة في ريف إدلب
ترمب يهاجم الديمقراطيين ويقول إن الإدارات السابقة "قتلت ودفنت الحلم الأمريكي"
انفجارات تهز مناطق إيرانية مطلة على مضيق هرمز
ترمب يكشف موعداً متوقعاً لنهاية الحرب على إيران ويبشر بهبوط أسعار النفط
سوريا تدين "الدخول غير الشرعي" لنتنياهو إلى أراضيها في جبل الشيخ
"الذرية الدولية" تنهي عدم امتثال سوريا وتحيل ملف إيران إلى مجلس الأمن
الناتو يسلط الضوء على المقاتلة التركية الشبحية "عنقاء 3" ويشيد بقدراتها الدفاعية
أتراك تراقيا الغربية يتهمون حكومة اليونان بازدواجية معايير