وفي تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، قال الزيدي: "نجدد إدانتنا واستنكارنا للعمل الإجرامي الذي استهدف السعودية والإمارات، الشقيقتين"، وأضاف: "وجهنا بكشف ملابسات هذه الاعتداءات الإجرامية، وجرى تشكيل لجنة تحقيقية رفيعة".
وأكد الزيدي "أهمية أن يكون التحقيق مشتركاً مع الأشقاء في البلدين، بهدف الاطلاع على جميع الأدلة وما يثبت استخدام الأراضي العراقية في الاعتداءين، من أجل اتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية كافة بحق المتورطين".
وعبر عن رفضه "لاتخاذ أرض العراق وسمائه منطلقاً للاعتداء على الدول الشقيقة والصديقة"، مشدداً على أن بلاده "منطقة التقاء للمصالح المشتركة".
والأربعاء، قالت الخارجية الإماراتية، إنها "تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الغادرة بطائرات مسيّرة قادمة من الأراضي العراقية"، وأضافت أن إحدى هذه المسيّرات استهدفت، الأحد الماضي، محطة "براكة" للطاقة النووية، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة في أبوظبي.
وأعربت الوزارة عن "استنكار الإمارات بأشد العبارات ورفضها المطلق للاعتداءات الإرهابية الآثمة المنطلقة من الأراضي العراقية، والتي تستهدف المنشآت المدنية الحيوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
وفي اليوم ذاته، وجه الزيدي، في إفادة رسمية، باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتورطين حال ثبوت استخدام أراضي البلاد منطلقا للاعتداء على السعودية والإمارات.
والأحد، أعلن المكتب الإعلامي في أبوظبي أن الجهات المختصة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
وفي اليوم ذاته، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، في بيان، اعتراض وتدمير 3 مسيرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية، وهو ما أدانه العراق الثلاثاء، في إفادة رسمية.
يشار إلى أن الإمارات والسعودية ودول عربية أخرى تعرضت لهجمات إيرانية في إطار رد طهران العسكري على العدوان الذي شنته عليها تل أبيب وواشنطن منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
وقالت إيران حينها إنها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت أهدافاً مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وحتى بعد بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/نيسان الماضي، تعرضت الإمارات أكثر من مرة لهجمات بصواريخ ومسيّرات، قالت إنها أُطلقت من إيران، بينما نفت الأخيرة ذلك.
وتشهد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تعثراً، وسط مخاوف إقليمية ودولية من احتمال استئناف الحرب، التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.










