الحرب على غزة
4 دقيقة قراءة
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة وتحذير أممي من استخدام إسرائيل للمساعدات "طُعماً"
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في القطاع إلى 52 ألفاً و810 شهداء و119 ألفاً و473 مصاباً منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
00:00
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة وتحذير أممي من استخدام إسرائيل للمساعدات "طُعماً"
تشييع جثامين شهداء القصف الإسرائيلي على غزة / AA

وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على غزة: "وصل إلى مستشفيات القطاع 23 شهيداً و 124 إصابة خلال 24 ساعة الماضية".

وأضافت أن حصيلة الضحايا، منذ استئناف إسرائيل إبادتها الجماعية في 18 مارس/آذار الماضي، بلغت ألفين و701 شهيد و7 آلاف و432 إصابة".

وبذلك، أعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى "52 ألفاً و810 شهداء و119 ألفاً و473 مصاباً منذ 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023.

وأشارت الوزارة إلى أنه "ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".

“يموتون وسط حصار للشهر الثالث”

من جانب آخر، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، السبت، أن "الفلسطينيين يموتون بقطاع غزة الذي يرزح تحت حصار إسرائيلي تام للشهر الثالث على التوالي"، في إطار الإبادة المستمرة منذ أكثر من عام ونصف.

وفي بيان نشره على حسابه بمنصة إكس، قال مكتب أوتشا إن “70% من فلسطينيي قطاع غزة داخل مناطق تنتشر فيها قوات إسرائيلية، أو تحت أوامر تهجير، أو كليهما”.

وشدد على أن الأمم المتحدة وشركاءها مستعدون لتكثيف تقديم المساعدات لقطاع غزة فور رفع الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس/آذار الماضي.

وفي معرض وصفها للوضع بقطاع غزة، قال أوتشا: "الفلسطينيون يموتون وسط حصار إسرائيلي تام للشهر الثالث على التوالي".

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، أغلقت إسرائيل معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، ما تسبب بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية ودولية.

المساعدات “طُعم” للنزوح من غزة

حذرت الأمم المتحدة من استخدام إسرائيل للمساعدات في غزة "طُعماً" من أجل إجبار الفلسطينيين على النزوح من مناطقهم بخاصة من شمال القطاع إلى جنوبه، مؤكدة عدم وجود "فشل" في توزيعها.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عن مسؤولين أمميين في بيان نشرته مساء الجمعة، تعقيباً على الخطة الإسرائيلية لتوزيع المساعدات بغزة.

وفي 5 مايو/أيار الجاري، صوّت المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" لصالح السماح بإدخال مساعدات محدودة إلى مواقع في رفح جنوبي القطاع، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، في إطار عملية عسكرية تتضمن تهجير المواطنين من شمال ووسط غزة إلى الجنوب.

وقال بيان نشرته هيئة البث العبرية آنذاك إن هذه الخطة تأتي "لمنع حركة حماس من السيطرة عليها".

وحسب ما نقله موقع "واللا" الإخباري العبري الاثنين الماضي، فإن المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) صادق خلال اجتماعه الأخير (مساء الأحد) على خطة إسرائيلية-أمريكية مشتركة لاستئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، عبر صندوق دولي وشركات خاصة.

ووفقاً لما نقل عن مسؤول إسرائيلي لم يُكشف اسمه، فإن الخطة تنص على تقديم المساعدات وفقاً لتقديرات الوضع الميداني، وتوزيعها داخل "المجمّعات الإنسانية" التي تقيمها إسرائيل جنوب قطاع غزة، وهي آلية أثارت رفضاً واسعاً من الجانب الفلسطيني ومؤسسات دولية باعتبارها مخالفة للمبادئ الإنسانية.

اليونيسف

ونقل البيان عن المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) جيمس إلدر، قوله: "بعد تحليل دقيق، يبدو أن تصميم الخطة التي قدمتها إسرائيل للمجتمع الإنساني سيزيد معاناة الأطفال والأسر في قطاع غزة".

وأكد إلدر أن الخطة تخالف المبادئ الإنسانية الأساسية، بما في ذلك "استخدام تقنية التعرف على الوجه كشرط مسبق للحصول على المساعدات".

وأعرب عن قلقه من استخدام تلك التقنية، مؤكداً أن فحص المستفيدين ومراقبتهم "لأغراض استخباراتية وعسكرية يخالف جميع المبادئ الإنسانية".

الأونروا

بدورها، قالت جولييت توما مديرة الإعلام والتواصل في الأونروا، إن الوكالة أدارت المساعدات التي أدخلتها إلى قطاع غزة بنفسها.

وتابعت وفق بيان: "لم تشهد المساعدات أي تحويل لها عن الغرض المحدد".

وأكدت أن الوكالة الأممية تمكنت من إدارة وإيصال المساعدات إلى سكان غزة "بنجاح"، مضيفة: "يوجد نظام إنساني قائم، إذا كانت هناك إرادة سياسية لجعله يعمل مجدداً".

ولفتت إلى أن "أكثر من 10 آلاف موظف يعملون على إيصال ما تبقى من الإمدادات وإدارة ملاجئ العائلات النازحة، بما في ذلك المدرسة (أبو هميسة) التي تعرضت للقصف في وقت سابق من هذا الأسبوع والتي قتل فيها 30 شخصاً"، وحسب البيان.

الصحة العالمية

بدورها، قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس، حسب البيان: "النظام الصحي في غزة لم يشهد أي تحويل للمساعدات".

وتابعت: "إمدادات المنظمة تصل إلى المرافق الصحية التي كانت تهدف إلى خدمتها".

وعن أزمة المساعدات بغزة، قالت هاريس إن الأمر لا يتعلق "بفشل إيصالها إنما بمنع إدخالها".

واستكملت: "الإمدادات الطبية والأدوية تنفد بسرعة شديدة مع تزايد الحاجة إليها بسبب الظروف المعيشية المزرية واستمرار القصف".

وأشارت إلى أن أكثر من 10 آلاف و500 مريض في غزة بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل، من بينهم 4 آلاف طفل، ومع ذلك لم يجرِ إجلاء سوى 122 مريضاً منذ استئناف الإبادة في 18 مارس/آذار الماضي.

وتواصل إسرائيل حرب إبادة واسعة ضد فلسطيني قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بما يشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت تلك الحرب التي تدعمها الولايات المتحدة أكثر من 172 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
وزراء خارجية مجموعة السبع يدعون إيران إلى وقف دعم جماعة الحوثي
قبل وصول قادة العالم.. عطل مفاجئ يربك مطارات نيويورك وبوسطن
الرئيس أردوغان يستقبل ولي العهد الكويتي في "البيت التركي" بنيويورك
أمينة أردوغان تحضر افتتاح أسبوع المناخ في نيويورك وتؤكد أهمية "صفر نفايات"
اختتام اليوم الأول من "أيام الطب الشرعي الدولية".. ومسؤول تركي: الذكاء الصناعي لا يحل محل الإنسان
دوران: تركيا بقيادة الرئيس أردوغان ستواصل الوقوف إلى جانب المظلومين والمضطهدين
الرئيس أردوغان يلقي خطاباً الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
النيابة العامة بإسطنبول تحيل 211 مشتبهاً بهم إلى القضاء في قضية احتيال مرتبطة بإسرائيل
كوريا الجنوبية تعلن إصابة 3 جنود في انفجار بالمنطقة منزوعة السلاح التي تفصلها عن جارتها الشمالية
روسيا تعلن ضرب أهداف في أوكرانيا وزيلينسكي يشيد بهجمات استهدفت موسكو
إيران تعلن إسقاط مسيّرة أمريكية فوق مضيق هرمز وتهدد بتوسيع الرد
ضحايا ومفقودون إثر انهيار منجم للذهب بولاية البحر الأحمر في السودان
الجيش اليمني يعلن تدمير 5 مركبات للحوثيين قرب مضيق باب المندب
استقبال حافل للرئيس أردوغان لدى وصوله إلى البيت التركي في نيويورك
"ننتقل بين عواصم مختلفة".. قطر تكشف عن جهود لاستئناف محادثات واشنطن وطهران