جاء ذلك في وثيقة تفاهم، عقب القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وتضمنت تفاهمات بشأن الذكاء الصناعي إلى جانب ملفات أخرى، بينها إيران وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.
وحسب الوثيقة، اتفق الجانبان على إطلاق "حوار حول الذكاء الصناعي"، على أن تعقد جولته الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إلى جانب إنشاء قناة اتصال مخصصة للأحداث المرتبطة بهذه التكنولوجيا.
ويشمل الحوار تبادل المعلومات المتعلقة بالمخاطر التي قد يشكلها الذكاء الصناعي، إلى جانب تبادل التحذيرات المبكرة بشأن التهديدات المحتملة المرتبطة بالتكنولوجيا.
وجاء التفاهم بعد خلافات بين النهجين الأمريكي والصيني بشأن إدارة مخاطر الذكاء الصناعي، إذ تركز واشنطن على قضايا أمن التكنولوجيا والحد من المخاطر، بينما تدعو بكين إلى إنشاء نظام عالمي أكثر شمولاً لإدارة الذكاء الصناعي.
كما تضمنت وثيقة التفاهم بندين يتعلقان بإيران، أحدهما مرتبط بالمرور عبر الممرات المائية الدولية. وأفاد ترمب وشي باتفاقهما على ضرورة وفاء طهران بالتزامها بعدم تطوير أسلحة نووية، إلى جانب التأكيد على ضرورة عدم فرض أي دولة أو مؤسسة رسوم عبور على حركة المرور عبر الممرات المائية الدولية.
ولا تزال التداعيات الاقتصادية للاضطرابات الناجمة عن الحرب في مضيق هرمز محسوسة على المستوى العالمي، في ظل أهمية المضيق باعتباره ممرا حيويا لتجارة الطاقة الدولية.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول المنطقة، ورغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي، تعثرت المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز.






















