وصباح الخميس، اقتحم الوزير الإسرائيلي المتطرف المسجد الأقصى في الشطر الشرقي من مدينة القدس المحتلة، برفقة أعضاء في الكنيست (البرلمان) ومستوطنين متطرفين تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلية.
وأكد دوران، ذلك في تدوينة نشرها على منصة "إن سوسيال" التركية اليوم الخميس أن أي محاولة تستهدف حرمة المسجد الأقصى هي "أمر غير مقبول على الإطلاق".
وأوضح المسؤول التركي أن "مثل هذه الخطوات أحادية الجانب من حكومة نتنياهو مرتكبة الإبادة الجماعية، التي تهدف إلى تقويض الوضع التاريخي والقانوني للقدس، تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة وتضر بآمال السلام الدائم".
وأضاف: "كما يؤكد الرئيس رجب طيب أردوغان في كل فرصة، فإن الحفاظ على الوضع التاريخي للقدس وللمسجد الأقصى ليس مسؤولية إقليمية فحسب، بل هو مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي".
وشدّد دوران على أن تركيا بقيادة الرئيس أردوغان ستواصل بحزم الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعن حقوق القدس القائمة على أساس القانون الدولي.
"أشد العبارات"
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية التركية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، برفقة مجموعة من المتطرفين وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وقالت وزارة الخارجية في بيان الخميس، إنها "تدين بأشد العبارات اقتحام الوزير الإسرائيلي المسجد الأقصى، برفقة مجموعة متطرفة وتحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية".
وشدّدت على أن منع الأعمال الاستفزازية ومحاولات فرض الأمر الواقع التي تنفذها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتنتهك الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة في القدس، وفي مقدمتها المسجد الأقصى الذي يخصّ المسلمين حصراً "مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي".





















