وأفادت السلطات الأوكرانية بأن سبعة أشخاص قُتلوا في مدينة أوديسا جنوب البلاد، وأربعة في العاصمة كييف، وثلاثة في منطقة دنيبروبتروفسك وسط أوكرانيا، نتيجة هجمات بالصواريخ والمسيّرات.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن من بين القتلى صبياً يبلغ 12 عاماً، مشيراً إلى إصابة 45 شخصاً، بينهم أفراد من الطواقم الطبية، مع استمرار الهجمات صباح الخميس.
وأضاف أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال طفل من تحت الأنقاض في حي بوديلسكي، بعد انهيار الطابق الأرضي في مبنى سكني، فيما أصابت مسيّرة مبنى مكوناً من 18 طابقاً في المنطقة ذاتها.
وفي أوديسا، أعلنت الإدارة العسكرية المحلية مقتل سبعة أشخاص جراء "موجات متتالية من الضربات"، بينما قُتل ثلاثة آخرون في دنيبروبتروفسك، وفق السلطات الإقليمية.
في المقابل، أعلن حاكم إقليم كراسنودار الروسي، فينيامين كوندراتييف مقتل طفلين يبلغان 5 و14 عاماً في هجوم بمسيّرات أوكرانية استهدف المنطقة خلال الليل.
بالتزامن، قال سلاح الجو الأوكراني إنه أسقط أو حيّد 31 صاروخاً و636 طائرة مسيّرة من أصل 703 أطلقتها روسيا خلال موجتين من الهجمات المشتركة باستخدام صواريخ برية وجوية ومسيّرات هجومية.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب منذ الغزو الروسي في فبراير/شباط 2022، مع تصاعد وتيرة الضربات الجوية في الآونة الأخيرة، وفشل الجهود الدبلوماسية في تحقيق تقدم نحو وقف إطلاق النار.
وفي السياق السياسي، يواصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحركاته لتعزيز الدعم الدولي، إذ أعلن مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني توسيع التعاون الدفاعي، لا سيما في مجال إنتاج الطائرات المسيّرة.
كما اتفق زيلينسكي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس على شراكة استراتيجية تركز على الدفاع، عقب زيارة إلى برلين، فيما شملت جولته أيضاً النرويج، حيث بحث مع رئيس الوزراء سبل تعزيز التعاون الأمني والعسكري.
وأكد زيلينسكي الحاجة المستمرة إلى أنظمة دفاع جوي، في ظل تواصل الضربات الروسية على المدن الأوكرانية.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.


















