جاء ذلك في كلمة ألقاها دوران خلال مشاركته في برنامج أقيم بمناسبة الذكرى الـ955 لانتصار ملاذكرد، الذي وصفه بأنه أحد أهم نقاط التحوّل في التاريخ التركي.
وأكّد دوران أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تتخذ خطوات حازمة للقضاء على مشكلة الإرهاب من جذورها، والعمل على تطهير البلاد والمنطقة بشكل كامل من التنظيمات الإرهابية.
وأضاف: "إن مسار 'تركيا بلا إرهاب' وهدف الوصول إلى 'منطقة خالية من الإرهاب' يتواصلان وفق هذا النهج"، مشيراً إلى أن هذا التوجّه تجسّد، إلى حدّ ما، في قانون تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي الذي أقرّه البرلمان التركي مؤخّراً.
وشدّد رئيس دائرة الاتّصال أن تركيا تواصل مسيرتها نحو تحقيق أهداف "قرن تركيا"، رغم حالة عدم اليقين المتزايدة على الساحة العالمية، ومحاولات خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.
وقال دوران: "إن كلّ تهديد أو تلميح أو خطاب، مباشر أو غير مباشر، يستهدف الوجود المشروع لأمتنا في هذه الأراضي، لا قيمة له بالنسبة إلى دولة جمهورية تركيا"، مؤكّداً أن بلاده لن تتراجع عن حماية مصالحها وأمنها.
وأضاف: "إن الجهات التي تدفع المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار، وتتجاهل القانون الدولي، وتواجه إدانات واسعةً بسبب هجماتها التي تستهدف المدنيين، لن تتمكّن من عرقلة مسيرة تركيا أو التأثير في أهدافها".
وأعرب دوران عن أمله في نجاح مسار "تركيا بلا إرهاب" على المستوى الإقليمي، من خلال الوصول إلى هدف "منطقة خالية من الإرهاب"، مؤكّداً أن أنقرة تعطي الأولوية للاستقرار والسلام والرفاه والتعاون الاقتصادي بين دول المنطقة.
وشدّد على أن تركيا تقف ضد سياسات العدوان والتوسّع، وتدعم بناء بيئة إقليمية قائمة على الاستقرار والتعاون، بعيداً عن الصراعات والتوتّرات.
وتأتي تصريحات دوران عقب تطوّرات شهدتها الساحة السورية، إذ أعلن قائد تنظيم "قسد" واجهة YPG الإرهابي مظلوم عبدي، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي في قصر الشعب، حلّ تنظيم "قسد" الإرهابي، واندماجه "بشكل كامل" ضمن مؤسسات الدولة.























