وادعى بيسكوف في تصريحات أدلى بها للصحفيين في العاصمة موسكو، أن الاتحاد الأوروبي يخطط لنشر قوات تابعة لحلف "الناتو" في أوكرانيا، وأضاف: "هذا غير مقبول، ولا يمكننا السماح بمثل هذه الخطوات".
وأفاد بأن روسيا تواصل ما تسميه "العملية العسكرية الخاصة" بهدف منع نشر قوات لحلف "الناتو" داخل أوكرانيا.
وفي سياق آخر، نفى بيسكوف ادعاء أوكرانيا أن منصة التجارة الإلكترونية الروسية "وايلدبيريز" كانت تنقل شحنات للجيش، بعدما استهدفتها طائرات مسيرة أوكرانية.
وزعم أن السلطات الأوكرانية "تواصل استهداف منشآت مدنية"، وأن ذلك تسبب في خسائر للمنصة وشركات صغيرة ومتوسطة، وأشار إلى أن الحكومة الروسية تتابع هذه القضية.
والأسبوع الماضي، أكد قادة "الناتو" والاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك صدر عقب اجتماع "تحالف المتطوعين" من أجل أوكرانيا، المنعقد في باريس، استمرار الدعم السياسي والعسكري والمالي المقدم إلى كييف دون انقطاع.
ارتفاع عدد القتلى
يأتي هذا فيما نبّهت مفوّضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إلى أن عدد المدنيين الذين قُتلوا أو جُرحوا في الحرب بين روسيا وأوكرانيا زاد بنسبة 37% خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية.
وقالت ممثّلة بعثة مراقبة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في أوكرانيا، دانييل بيل في مؤتمر صحفي في جنيف تحدثت خلاله بالبث المباشر من كييف، "أحصينا 1396 مدنيا قُتلوا و7978 أصيبوا"، موضحة أنّ هذا العدد "يمثّل زيادة قدرها 37% مقارنة بالفترة نفسها من العام الفائت، ويقارب ضعف المستوى المسجَّل عام 2024".
أما عن روسيا، فقالت بيل "خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية، سجّلنا استناداً إلى معلومات من مصادر مفتوحة في روسيا الاتحادية نعتبرها جديرة بالثقة، مقتل 250 مدنيا وإصابة 1596. ويمثّل ذلك زيادة نسبتها 121%" مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنصرم.
وأفادت بأنّ الخسائر المدنية الناتجة في البلدين "عن الهجمات التي تُنفَّذ بواسطة طائرات مسيّرة قصيرة المدى"، ارتفعت "بنسبة 65%".
وتشن روسيا منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.


















