وتقدم الشركات التركية المشاركة قدراتها الإنتاجية والتوريدية أمام السوق السورية، في قطاعات أبرزها الإنشاءات والأغذية والكيماويات والتكنولوجيا والطاقة والصناعة.
كما تعقد الشركات لقاءات ثنائية مع رجال أعمال ومشترين سوريين، لبحث فرص التجارة والاستثمار المتاحة.
وقال بصري أرال، أحد المشاركين الأتراك من قطاع السيارات، إنهم حضروا إلى سوريا لدراسة الفرص الاستثمارية المتاحة، مشيراً إلى أنهم أجروا عدداً من اللقاءات الثنائية على هامش المعرض.
وأضاف أرال: "هناك فرص حقيقية وجادة هنا لجميع رجال الأعمال والصناعيين في تركيا"، لافتاً في الوقت نفسه إلى وجود بعض التحديات في سوريا، لا سيما في مجالات النقل والإقامة واليد العاملة والتشريعات.
من جانبه، قال شيار جيلان، المسؤول في شركة متخصصة بإنتاج صنابير المياه، إن شركته تشارك في معرض دمشق الدولي للمرة الرابعة، موضحاً أن الهدف الأساسي هو توسيع حصتها في السوق السورية، وأنها حصلت على وكلاء جدد في البلاد.
ويشارك في الدورة الحالية من معرض دمشق الدولي نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة، ويهدف المعرض إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الشركات المحلية والدولية.
وانطلقت الدورة الـ63 من المعرض في 26 أغسطس/آب الجاري، وتستمر حتى 4 سبتمبر/أيلول المقبل.
ويعد معرض دمشق الدولي، الذي تأسس عام 1954، من أقدم المعارض الدولية في الشرق الأوسط، فيما استقطبت دورته السابقة أكثر من 2.2 مليون زائر، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.























