جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيريه التركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان في العاصمة القاهرة، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.
وأوضحت الوزارة أن الاجتماع عقد في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الدول الثلاث بشأن القضايا الإقليمية، وذلك على هامش اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة الذي يضم أيضاً باكستان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير تميم خلاف: "إن اللقاء شهد تبادلاً للرؤى بشأن أبرز القضايا والتحديات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة والسودان وليبيا، إلى جانب مناقشة مستجدات الملف الإيراني والتطورات في منطقة القرن الإفريقية".
وأكد الوزراء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك بين الدول الثلاث، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الرامية إلى تسوية الأزمات ومواجهة التحديات المشتركة، وفق البيان.
والسبت، انعقد في العاصمة المصرية القاهرة الاجتماع الرابع لوزراء خارجية تركيا ومصر وباكستان والسعودية، ومن المقرر أن يستمر حتى الأحد.
واستضافت السعودية الاجتماع الأول في 18 مارس/آذار الماضي، فيما انعقد الثاني في باكستان يوم 29 من الشهر ذاته، وأما الثالث فانعقد في أنطاليا التركية يوم 18 أبريل/نيسان الماضي.
وتشهد المنطقة تطورات في ملفات إقليمية عدة، وفي مقدمتها اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث يواصل الاحتلال خرق الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد عامين من حرب إبادة جماعية، ما أسفر عن استشهاد وإصابة أعداد كبيرة من الفلسطينيين.
وفي السودان، تتواصل الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، بسبب خلافات بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأدت إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وفي ليبيا، تستمر حالة الانقسام السياسي بين حكومة الوحدة الوطنية (غرب)، والحكومة المكلفة من مجلس النواب (شرق)، بينما تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا منذ سنوات، جهوداً تهدف لإيصال البلاد إلى انتخابات تحل أزمة ذلك الصراع بين الحكومتين.
وعلى صعيد الملف الإيراني، يشهد الملف تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد ومنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع في أعقاب الحرب أمريكية للاحتلال على إيران التي اندلعت فبراير/شباط الماضي.
والسبت، أعلنت باكستان أن محادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستنطلق في منتجع بورغنشتوك السويسري، الأحد، في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهد لإنهاء الحرب.
وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا، في 14 يونيو/حزيران الجاري، التوصل إلى تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
ويتضمن التفاهم بنوداً تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
ومن المقرر أن يخوض الطرفان محادثات تستمر 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ملفات من بينها البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.
وكانت إيران والولايات المتحدة أعلنتا، في 14 يونيو/حزيران الجاري، التوصل إلى تفاهم من 14 بنداً بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
ويتضمن التفاهم بنوداً تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
ومن المقرر أن يخوض الطرفان محادثات تستمر 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ملفات من بينها البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.


















