وقالت الوزارة إن التدريبات تشمل إطلاق صواريخ باليستية ومجنحة من مواقع اختبار داخل روسيا، إضافة إلى مشاركة أكثر من 200 منصة صواريخ وطائرات وسفن وغواصات، بينها غواصات نووية، إلى جانب تدريبات على الاستخدام المشترك للأسلحة النووية المنتشرة في بيلاروسيا.
وأضافت موسكو أن المناورات تهدف إلى اختبار جاهزية القوات النووية "في حال وجود تهديد بعدوان"، مشيرةً إلى أن انتهاء مفاعيل معاهدة "نيو ستارت" مع الولايات المتحدة أزال قيوداً كانت مفروضة على أكبر قوتين نوويتين في العالم.
تأتي هذه المناورات بالتزامن مع تصعيد أوكراني بهجمات الطائرات المسيّرة على الأراضي الروسية، وقبيل زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، وسط استمرار موسكو في التلويح بقدراتها النووية منذ بدء الحرب على أوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.












