وأكد قائد المهمة ريد وايزمان أن أفراد الطاقم، الذين ضمّوا كريستينا كوك وفيكتور غلوفر وجيريمي هانسن، جميعهم في حالة "مستقرة"، بينما وصف مسؤول العلاقات العامة في ناسا روب نافياس وضعهم بأنه "ممتاز".
وشهدت مرحلة العودة توتراً مؤقتاً بعد انقطاع قصير في الاتصال مع مركبة أوريون، قبل أن يبدد وايزمان القلق بتأكيده سلامة الرحلة واستمرار التواصل مع مركز التحكم في هيوستن.
وساهمت فرق من ناسا والجيش الأمريكي في انتشال الرواد من الكبسولة وسط أجواء احتفالية، حيث نُقلوا لاحقاً إلى سفينة مخصصة للتعافي قبالة سواحل سان دييغو.
وخلال إعادة الدخول إلى الغلاف الجوي، بلغت سرعة المركبة أكثر من 30 ضعف سرعة الصوت، فيما تعرضت لدرجات حرارة هائلة قاربت نصف تلك المسجلة على سطح الشمس، في اختبار حاسم لدرعها الحراري، الذي سبق أن واجه تحديات في تجارب غير مأهولة.
ورغم هذه الظروف القاسية، جرت عملية العودة بسلاسة ودون تسجيل أي مشكلات، في خطوة تعزز خطط ناسا لإعادة إرسال البشر إلى القمر تمهيداً لمهام مستقبلية أعمق في الفضاء.















