جاء ذلك في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، عقب الهجمات الإيرانية على قاعدتي موفق السلطي والملك حسين الجويتين في الأردن.
وقال ترمب: "سنضربهم بقوة، سنرد"، وأوضح أن أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية اعترضت جميع الصواريخ الباليستية الإيرانية باستثناء واحد.
وزعم ترمب أنه "سُمح للصاروخ الذي لم يتم اعتراضه بالمرور في المجال الجوي لأنه لم يكن سيصيب موقعاً مهماً".
وادعى الرئيس الأمريكي أن إيران "ترغب بشدة في التفاوض"، واستدرك بالقول إنه غير متأكد من إمكانية الوثوق بها بشأن التوصل إلى اتفاق، وجدد تأكيده أن العقوبات التي فرضتها بلاده على إيران "تؤتي ثمارها".
وجاء الاستهداف الإيراني عقب هجومين نفذهما الجيش الأمريكي، ليلة الأحد، على جزيرة لارك الإيرانية قرب مضيق هرمز، أسفرا عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة اثنين آخرين، بينهم مدنيون.
ورداً على الهجوم الأمريكي، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدتي موفق السلطي والملك حسين الجويتين في الأردن، اللتين تستخدمهما القوات الأمريكية، بصواريخ باليستية.
كما أعلن الجيش الإيراني استهداف جنود ومروحيات أمريكية متمركزة في قاعدة المنهاد الجوية بالإمارات بعشرات الطائرات المسيرة الانتحارية.
من جهته، أعلن الجيش الأردني اعتراض أنظمة الدفاع الجوي 8 صواريخ قال إنها انتهكت المجال الجوي للمملكة.
“الحوار سبيل الحل”
في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق الاثنين، إن الحرب ليست في مصلحة المنطقة والعالم، مؤكداً ضرورة حل المشكلات بين طهران وواشنطن عبر الحوار والتفاوض.
جاء ذلك في تصريحات أدلاها خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان.
وأشار بزشكيان خلال اللقاء إلى التوتر القائم بين بلاده والولايات المتحدة، وأضاف: منذ تولي حكومتي مهامها، ركزت جهودنا على تحقيق السلام والأمن وحل المشاكل عبر الحوار والتفاوض.
وتابع: "للأسف، اختار الأمريكيون بدلا من استخدام الآليات الدبلوماسية فرض إرادتهم عبر الحرب وانعدام الأمن واستخدام القوة".
بزشكيان أفاد كذلك بأن واشنطن انتهكت مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في 17 يونيو/حزيران الماضي، مبينا أن طهران تنتظر منها الوفاء بالتزاماتها.
ومضى قائلاً: "مع ذلك، نواصل السعي للوصول إلى طريق التفاهم والتوافق، ونعتقد أن استمرار الحرب ليس في مصلحتنا ولا في مصلحة المنطقة ولا الإنسانية".
وأكد أن العقل والمنطق يقتضيان تجنب الحرب والتحريض عليها، لافتاً إلى وجود تيارات داخل الولايات المتحدة ترى مصالحها في استمرار الحرب وتريد مواصلة الصراعات.
وفي 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على إيران، أعقبه إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق وترتيبات حركة السفن.




















