وذكر التليفزيون الإيراني الرسمي أن القوات الإيرانية استهدفت مستودعات ذخيرة ومباني عسكرية في قاعدتي العديري وعلي السالم بالكويت، إضافة إلى جسور اتصالات، كما نفذت هجمات بطائرات مسيرة استهدفت خزانات وقود تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن.
وأفاد الجيش الإيراني بأن الهجمات وقعت خلال المرحلة الرابعة عشرة من عملية “الرعد”، موضحاً أن الطائرات المسيّرة استهدفت مستودع ذخيرة ومباني ومخازن ذخيرة وخطوط اتصالات في الكويت، وفق بيان نشرته وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وأشار البيان إلى استهداف خزانات وقود في قاعدة الأزرق الجوية بالأردن، فيما ذكرت “تسنيم” أن انفجارات قوية وقعت في قاعدة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين عقب الهجمات الإيرانية.
من جهته، أعلن الجيش الكويتي أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد نتجت عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي "لهجمات معادية"، فيما دوت صافرات الإنذار في البحرين التي تستضيف قاعدة بحرية أمريكية.
وفي الأردن، قال الجيش إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 10 صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي للمملكة وكانت تستهدف أراضيها، مؤكداً أن العملية لم تسفر عن أي إصابات أو أضرار مادية.
بالتزامن، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) انتهاء الليلة السابعة المتواصلة من الضربات على إيران، مشيرة إلى أن العمليات نُفذت بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وبمشاركة مقاتلات وطائرات مسيرة وسفن حربية.
وأضافت القيادة أن الضربات استهدفت مواقع للمراقبة، وبنى تحتية لوجستية عسكرية، ومستودعات أسلحة تحت الأرض، وقدرات بحرية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الهجمات الأمريكية الأخيرة طالت خمسة جسور على الأقل في جنوب البلاد، إضافة إلى محطة قطار في ميناء بندر خمير ومطار في منطقة إيرانشهر، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، وفق التقارير.
كما أعلنت السلطات الكويتية تعرض إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه لهجوم إيراني، بينما تتواصل المواجهات بين واشنطن وطهران وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفاً لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء العدوان الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت طهران، قبل ذلك بيوم، 3 سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.




















