جاء ذلك في تدوينة لأردوغان على منصة "إن سوسيال" التركية، بمناسبة "أسبوع الأسرة الوطني" الذي تحتفل به تركيا خلال الأسبوع الأخير من مايو/أيار كل عام.
وشدّد أردوغان على أهمية المؤسسة الأسرية في الحفاظ على الهوية والقيم الوطنية والمعنوية، وأعرب عن تمنياته بأن يعود "أسبوع الأسرة الوطني" بالخير على البلاد والشعب والأسر كافة.
وقال الرئيس التركي، إن الأسرة تمثل "مدرسة تُصان فيها الهوية والثقافة، وتُحفظ فيها القيم الوطنية والروحية"، وأكد أن حماية هذه المؤسسة ونقلها إلى الأجيال القادمة، يحمل أهمية كبيرة لتركيا وشعبها.
وأضاف: "سنواصل بعزم جهودنا الرامية إلى حماية الأسرة وتعزيزها، انطلاقاً من شعار: فرد قوي، أسرة قوية، مجتمع قوي".
“ركيزة تدعم السلام”
من جانبها، احتفت أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس التركي، بمناسبة "أسبوع الأسرة الوطني"، وقالت في تدوينة لها على منصة "إن سوسيال" التركية، اليوم الاثنين، إن هذا الأسبوع يذكّر بأهمية مؤسسة الأسرة ودورها في المجتمع.
وأضافت أمينة أردوغان أن كل أسرة تُعتبر "ركيزة خفية تدعم ضمير المجتمع والسلام فيه".
وأكدت أن مستقبل الدول لا يُبنى فقط عبر الأهداف الكبرى، بل أيضاً من خلال الأسر التي تخصص وقتاً لبعضها بعضاً، وتجتمع حول مائدة واحدة، وتحافظ على قيمها.
وأعربت سيدة تركيا الأولى عن أملها في أن تزداد البيوت التي يسودها الحب والتفاهم والتضامن، وأن تواصل تركيا الحفاظ على أمنها واستقرارها بفضل الأسر القوية المتكاتفة.




















