وتتضمن الشحنة البالغ وزنها 360 طناً احتياجات أساسية تشمل خياماً وأسرة وبطانيات وأكياس نوم، بالإضافة إلى طرود غذائية وحقائب إسعافات أولية، بهدف دعم العائلات النازحة التي تعيش ظروفاً قاسية في مراكز الإيواء المؤقتة والمدارس والمساجد منذ تصاعد العمليات العسكرية في مارس/آذار الماضي.
وأكد السفير التركي لدى لبنان، مراد لوتن، خلال مراسم استقبال السفينة، أن تركيا تقف إلى جانب الشعب اللبناني عبر منظماتها المدنية ومؤسساتها الحكومية، مشيراً إلى أن إجمالي المساعدات التركية الواصلة تجاوز 1700 طن حتى الآن، مع وجود خطط مستمرة لإرسال مزيد من القوافل الإغاثية.
وبدأت الفرق الميدانية نقل المواد الإغاثية فور انتهاء الإجراءات الجمركية في المرفأ للبدء بتوزيعها على مستحقيها، إذ أوضح رئيس جمعية "صدقة طاشي" كمال أوزدال أن هذه القافلة تأتي استكمالاً لجهود العام الماضي، لمواصلة دعم العائلات اللبنانية المتضررة التي تكافح من أجل البقاء في ظل الدمار الهائل.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، شنت إسرائيل عدواناً على لبنان، أسفر عن مقتل 2294 شخصاً وإصابة 7 آلاف و544 آخرين، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
والجمعة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، نية تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.
وتحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، عن "خط أصفر" في لبنان، وهو خط وهمي رسمه جنوب نهر الليطاني، لمناطق تواجد قواته.
ويمتد الخط الأصفر، وفق معلومات نشرها إعلام عبري، مثل صحيفة "يديعوت أحرونوت" و"معاريف" وإذاعة جيش الاحتلال، كشريط داخل الأراضي اللبنانية على امتداد الحدود مع إسرائيل المعروفة "بالخط الأزرق"، وبعمق يتراوح بين 4 و10 كيلومترات.
ويمتد من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل، مروراً ببلدات لبنانية أخرى مثل الشمعية، وعيتا الشعب، وبنت جبيل، والعديسة.
ولا تُعرف المساحة الإجمالية للمنطقة بين الخطين الأصفر والأزرق، غير أن إعلانات من إعلام عبري سبق وأن قالت إن جيش الاحتلال الإسرائيلي موجود حالياً في نحو 55 بلدة وقرية جنوبي لبنان.

















