وأوضح ترمب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أنه إذا انتهت المهلة التي منحها لإيران دون اتفاق، فإن الولايات المتحدة ستستهدف محطات الكهرباء والجسور بهدف شلّ البنية التحتية المدنية في البلاد، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق بحلول الساعة 20:00 مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي (00:00 بتوقيت غرينتش).
وأضاف: "يمكن تدمير البلاد (إيران) بأكملها في ليلة واحدة، وقد تكون تلك الليلة ليلة الغد"، مؤكداً أن لدى بلاده خطة تشمل "تدمير كل جسر وتعطيل جميع محطات الكهرباء".
وأشار إلى أن المحادثات مع الإيرانيين مستمرة، قائلاً: "أعتقد أنها تسير بشكل جيد، لكننا سنرى النتيجة"، لافتاً إلى أن أي اتفاق يجب أن يضمن حرية مرور النفط عبر مضيق هرمز.
ورداً على سؤال بشأن استهداف البنية التحتية المدنية، قال ترمب إنه غير قلق من مخالفة ذلك لاتفاقيات جنيف، قبل أن يضيف: "آمل ألا أُضطر إلى القيام بذلك".
وانتقد ترمب مواقف حلفاء الولايات المتحدة، معرباً عن خيبة أمله من حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وخاصة بريطانيا وألمانيا، كما انتقد كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا لعدم دعمها واشنطن في ملف إيران.
وأكد أن فتح مضيق هرمز يمثل أولوية رئيسية لبلاده، معتبراً أن الولايات المتحدة "يجب أن تحصل على رسوم المرور" فيه.
وفي سياق متصل، تطرق ترمب إلى عملية إنقاذ طاقم مقاتلتين من طراز F-15 أسقطتهما إيران، موضحاً أن العملية الأولى شاركت فيها 21 طائرة واستغرقت 48 ساعة، فيما شاركت في العملية الثانية 155 طائرة، بينها قاذفات ومقاتلات وطائرات إمداد وإنقاذ.
وأشار إلى أن العملية كانت "محفوفة بالمخاطر"، مؤكداً إنقاذ الطيارين، ومتوعداً بمحاسبة من سرّب معلومات عنها، واصفاً ذلك بأنه "مسألة أمن قومي".








