وتوصلت الولايات المتحدة والسعودية إلى اتفاق بشأن الطاقة النووية المدنية يتيح للمملكة تخصيب اليورانيوم وبناء مفاعلات نووية باستخدام تكنولوجيا أمريكية دون اشتراط إجراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة عمليات تفتيش مفاجئة سبق لواشنطن أن طالبت إيران بتطبيقها.
وكتب ترمب في منشور على تروث سوشال "اتفاق الطاقة النووية المدنية (بدون تخصيب للمواد).. يتعلق فقط بالاستخدام غير العسكري مثل الذي لدى إيران والإمارات (ودول أخرى) بالفعل، ستجري الموافقة عليه، لكنه مشروط بالكامل بانضمام السعودية إلى اتفاقات أبراهام المحترمة والناجحة للغاية" في إشارة إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأضاف: "الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية" التي لا تخصيب فيها.
وموقف السعودية القائم والمعروف منذ فترة طويلة هو أنها لن توقع على اتفاقات أبراهام إلا إذا جرى التوصل إلى اتفاق بشأن خارطة طريق لإقامة دولة فلسطينية.
وفي 15 سبتمبر/أيلول 2020، وقّعت إسرائيل والإمارات والبحرين اتفاقيات لتطبيع العلاقات، أطلق عليها البيت الأبيض آنذاك اسم "اتفاقيات أبراهام". وفيما بعد، أشارت إدارة الرئيس جو بايدن إليها بوصفها "اتفاقيات تطبيع"، وتتضمن هذه الاتفاقيات تطبيع البلدان الموقعة عليها، علاقاتها مع إسرائيل.


















