جاء ذلك في خبر نشرته المجلة على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد، بعنوان "أردوغان يصبح حمامة سلام"، قالت فيه إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير خارجيته هاكان فيدان، أسسا منصة يهيمن عليها حضور عالمي واسع، تُعدّ بمثابة النسخة التركية من مؤتمر ميونخ للأمن.
يذكر أن مؤتمر ميونخ للأمن، هو الأشهر من بين مؤتمرات السياسة والأمن في العالم، الذي يحرص على حضوره زعماء دول عظمى ومسؤولون وقادة عرب في دورات انعقاده السنوية في فبراير/شباط من كل عام في مدينة ميونخ بألمانيا منذ 56 عاماً.
وأشارت المجلة، إلى أن تركيا نجحت في إنشاء مؤتمر عالمي يجذب دولاً من خارج العالم الغربي التقليدي، وتسعى من خلاله إلى تعزيز صورتها كشريك موثوق.
وأكدت أن تركيا باتت في قلب الدبلوماسية الدولية، حيث تلعب دور الوسيط بين الأطراف المتنازعة، وتسهم في جهود الحل في عدة أزمات، أبرزها إيران وروسيا وأوكرانيا، وكذلك في منطقة القرن الإفريقي.
ولفتت المجلة، إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي يتعرض لعزلة كبيرة في الغرب، حضر إلى أنطاليا وتمكن من عرض مواقفه.
وذكرت أن وزراء خارجية كل من: بريطانيا، والنمسا، وليتوانيا، ولاتفيا، والبرتغال، كانوا من بين الشخصيات الغربية المشاركة في المنتدى.
يذكر أن منتدى أنطاليا الدبلوماسي، شهد بين 17 و19 أبريل/نيسان الجاري، مشاركة 6 آلاف و400 شخص من 150 دولة و66 منظمة دولية، ما يعد عدداً كبيراً مقارنة بالفعاليات المشابهة من حيث النطاق الجغرافي وعدد المشاركين.
واستضاف المنتدى 23 رئيس دولة وحكومة، و13 نائب رئيس دولة وحكومة، ورؤساء برلمانات، و50 وزيراً، و87 ممثلاً رفيع المستوى عن منظمات دولية.
















