وأغلقت السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى مع بدء العدوان الإسرائيلي-الأمريكي على إيران السبت الماضي، بموجب قيود فرضها جيش الاحتلال تمنع التجمعات في أثناء الحرب، ومنذ ذلك الحين لم يُسمَح للمصلّين بدخوله.
وأبقت السلطات الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى مغلقة، ويقتصر الموجودون فيه على حراس وسدنة المسجد وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الذين يرفعون الأذان في مواعيده ويقيمون الصلاة في مواعيدها بما فيها صلاة الجمعة.
وشملت الإجراءات الإسرائيلية مواقع دينية أخرى في القدس، بما في ذلك كنيسة القيامة بالبلدة القديمة التي تُعتبر من أقدس الكنائس للمسيحيين في العالم.
وعبّر فلسطينيون عن احتجاجهم على القيود الإسرائيلية وإغلاق المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ويتوق كثير من المسلمين حول العالم إلى أداء الصلوات في الأقصى خلال الشهر الفضيل.
وحتى ما قبل الإغلاق بسبب القيود على التجمعات خلال الحرب، كانت السلطات الإسرائيلية فرضت قيوداً منعت عشرات آلاف المصلين من سكان الضفة الغربية من الوصول إلى المسجد الأقصى.
وسبق أن أغلقت السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى خلال جائحة كورونا، وأيضاً لأيام طويلة خلال الحرب على غزة.
وتشنّ إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً على إيران منذ السبت الماضي، تسبب في مقتل مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
ومنذ ذلك الحين ترد إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل بشكل رئيسي، ما انعكس انطلاقاً متكرراً لصفارات الإنذار وتوجيهات للإسرائيليين بالاحتماء خشية منها أو من سقوط شظايا اعتراضها.
كما اتسعت رقعة الحرب الاثنين إقليمياً لتشمل لبنان، مع استئناف حزب الله استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية لأول مرة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار أواخر عام 2024، ما أعاد حالة الحرب على الجبهة الشمالية.














