وشددت تركيا على أن الحل العادل والشامل والمستدام لا يمكن أن يتحقق إلا بالاستناد إلى الحقائق القائمة على الجزيرة، وعلى أساس المساواة في السيادة والمكانة الدولية المتساوية للشعب القبرصي التركي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، أونجو كتشالي في تدوينة على تويتر إن أنقرة تثمّن الجهود التي يبذلها غوتيريش منذ توليه منصبه لمعالجة القضية القبرصية، معربة عن تقديرها للمسار الذي أطلقه عام 2025.
وأضاف كتشالي أن التركيز خلال المرحلة الحالية على تحقيق تقدم في مجالات التعاون، رغم غياب أرضية مشتركة للتوصل إلى حل بين طرفي الجزيرة، من شأنه أن يسهم في بناء الثقة ودفع العملية السياسية إلى الأمام.
وأكد أن أفق التوصل إلى تسوية لن يتبلور ما لم يغيّر الجانب القبرصي اليوناني موقفه المتعنت، ويضع حداً لممارساته التي تؤثر سلباً أيضاً في أمن المنطقة، مشيراً إلى أن نماذج الحلول التي جُرّبت على مدى عقود واستنفدت أغراضها أصبحت من الماضي.
وجدد المتحدث باسم الخارجية التركية تأكيد بلاده، بصفتها الدولة الأم والدولة الضامنة، دعمها الكامل لجمهورية شمال قبرص التركية وللشعب القبرصي التركي.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد أكد، في وقت ستبق اليوم، أن المنظمة الدولية تواصل دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل "شامل ومستدام" للقضية القبرصية، مشدداً على أن الأمم المتحدة لا تستطيع فرض السلام في الجزيرة.
وجاءت تصريحات غوتيريش خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع عقده في المنطقة العازلة مع رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان، وزعيم إدارة جنوب قبرص اليونانية نيكوس خريستودوليدس.
وقال غوتيريش إنه لمس لدى الجانبين رغبة في بناء مستقبل مشترك وسلمي في قبرص، معلناً التوافق على الانتقال إلى اجتماع بصيغة (5+1)، شريطة استكمال إجراءات بناء الثقة والتحضيرات الفنية والمضمونية اللازمة.





















