وقالت الوزارة في بيان إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهدف، من خلال انتهاكاتها واستفزازاتها التي تستهدف الأماكن المقدسة للمسلمين، إلى تأجيج التوتر في المنطقة وتقويض جهود تحقيق السلام والاستقرار.
ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير رادعة إزاء الممارسات الإسرائيلية التي تنتهك الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى.
وفي وقت سابق الأحد، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس إن 1500 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوساً تلمودية تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض تشديدات على دخول المصلين.
ويشهد المسجد الأقصى تصاعداً في اقتحامات المستوطنين منذ بداية الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر/أيلول الجاري، ثم "يوم الغفران" في 21 و22 من الشهر ذاته، وتتواصل بـ"عيد العرش" بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وصولاً إلى "ختمة التوراة" في 3 أكتوبر.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف منذ عقود اعتداءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.






















