وصرّح الوزير التركي في كلمة عقب الاجتماع الذي حضره أيضاً مسؤولون من البلدين، أنهم يشهدون اليوم "منعطفاً تاريخياً" في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تركيا وسوريا.
وقال بولاط إنهم اختتموا فاعليات الاجتماع الأول بنجاح، وأبرموا بروتوكولاً للتكامل الاقتصادي والتنمية الإقليمية وعملية إعادة الإعمار بين البلدين.
وأشار بولاط إلى أنهم بحثوا جميع الحلول والآليات لزيادة حجم التبادل التجاري التي بلغت العام الماضي 3.7 مليار دولار والهدف المنشود 5 مليارات دولار ثم 10 مليارات دولار.
كما قرر الجانبان تعميق التعاون، ولا سيما في القطاعات الاستراتيجية كالمنسوجات والزراعة والغذاء والآلات، بحسب الوزير التركي.
وشدد بولاط على أهمية التشغيل الكامل للمعابر الحدودية لضمان استمرار عمل خطوط الإمداد وطرق العبور التي تربط بين تركيا وسوريا والأردن والسعودية والعراق لتلبية احتياجات الشرق الأوسط والخليج العربي.
وأوضح أن ضمان وحدة سوريا وسلامتها، وتسريع عملية التعافي الاقتصادي، وعملية إعادة الإعمار، من أهم أولويات قطاع الأعمال التركي.
ولفت إلى أن التوصل لاتفاق بشأن الاستفادة الفعّالة من الخبرات العالمية والقدرات التقنية لشركات المقاولات التركية في عملية إعادة إعمار سوريا، ولا سيما في مشاريع الإسكان والبنية التحتية والطاقة والنقل.
من جانبه، قال وزير الاقتصاد والصناعة السوري، نضال الشعار إن التعاون مع تركيا بدأ على أسس متينة، وأنهم يواصلون التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والثقافية والخدمية والاجتماعية.
وأكد أن التعاون سيعود بالنفع على البلدين، وأنهم عازمون على استغلال جميع الفرص الاقتصادية على النحو الأمثل لمصلحة البلدين.
وذكر أن الصناعيين يواصلون العمل على المنطقة الصناعية المخطط إنشاؤها في مدينة حلب، مضيفاً: "سيكون لهذا أثر مباشر في المشاريع الأخرى وبيئة الأعمال. نسعى إلى أن يكون التعاون الاقتصادي بين سوريا وتركيا على مستوى عالٍ من الجودة".
وفي فبراير/شباط الماضي، وُقعت 4 مذكرات تفاهم استثمارية لتطوير وتأهيل المناطق الصناعية في محافظة حلب شمالي سوريا، بحضور كل من وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار ومحافظ حلب عزام الغريب، والسفير التركي نوح يلماز، ودبلوماسيين وصناعيين أتراك وتجار وصناعيين سوريين.
وفي أغسطس/آب 2025، وقّعت تركيا وسوريا بروتوكولاً لتأسيس لجنة اقتصادية وتجارية مشتركة بين البلدين، حيث دخلت العلاقات التجارية الثنائية مرحلة جديدة بعد انهيار النظام السابق في سوريا في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.












