وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، جرى تمديدها حتى 17 مايو/أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوب لبنان.
وقال "حزب الله"، في بيان، إنه يؤكد "بشكل واضح وحاسم أن استمرار العدو في خرقه لوقف إطلاق النار، وفي اعتداءاته من قصف وتجريف وتدمير للمنازل أو استهداف للمدنيين، وقبل ذلك كله، استمراره في احتلال الأراضي اللبنانية وانتهاكاته لسيادتها، سيقابل بالرد".
وأضاف أن مواصلته استهداف تجمعات الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحتلة، وقصف مستوطناته في شمالي إسرائيل، يأتي "ردا مشروعا على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار"، والتي بلغت وفق قوله "500 خرق بري وبحري وجوي" منذ 17 أبريل/نيسان.
قتلى في لبنان
من جانبه، أعلن لبنان، اليوم الأحد، إحصاء 13 قتيلا و30 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 2509 قتلى و7 آلاف و755 جريحا منذ 2 مارس/آذار الماضي.
جاء ذلك في تقرير صادر عن "وحدة إدارة مخاطر الكوارث" التابعة لمجلس الوزراء اللبناني، نشرته وكالة الأنباء الرسمية، ويأتي هذا الإحصاء في ظل استمرار خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار المؤقت في لبنان، الذي بدأ في 17 أبريل/نيسان الجاري.
وكانت الحصيلة الرسمية السابقة تشير إلى 2496 قتيلا و7 آلاف و725 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، قبل الإعلان عن الأرقام المحدثة.
وحسب مصادر ميدانية ووسائل إعلام محلية، تواصل الجهات المختصة عمليات انتشال جثامين ضحايا سقطوا قبل سريان وقف إطلاق النار، فيما تعود زيادة أعداد المصابين إلى تحديثات في البيانات وتلقي بلاغات جديدة عن إصابات وقعت خلال الأيام الماضية.
وفي 17 أبريل/نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، هدنة في لبنان بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن، الخميس، تمديدها لثلاثة أسابيع إضافية.
ومنذ 2 مارس/آذار، تواصل إسرائيل خرق "الهدنة الهشة"، ما أسفر عن قتلى وجرحى ودمار واسع، فيما يرد "حزب الله" على التصعيد باستهداف مواقع لجنود إسرائيليين جنوبي لبنان ومستوطنات إسرائيلية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ اندلاع الحرب الراهنة، إلى جانب احتلالها أراضي فلسطينية وأخرى في سوريا، ورفضها الانسحاب منها أو القبول بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفقا لقرارات الأمم المتحدة.













