وقال ويتاكر، في تصريحات للصحفيين بواشنطن، إنه متحمس “للغاية” للعودة إلى تركيا، مشيراً إلى أنه زار قبل نحو شهر قاعدة إنجيرليك وولايات إزمير وأنقرة وإسطنبول، لمتابعة التحضيرات للقمة ميدانياً.
وأضاف أن قمة أنقرة ستكون “مقياساً حقيقياً للتقدم المحرز” بشأن تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برفع الإنفاق الدفاعي لدول الحلف إلى 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وشدد على ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي، موضحاً أن الهدف يتمثل في مواصلة نقل عبء الدفاع التقليدي في أوروبا إلى حلفاء الناتو.
وأضاف أن المناقشات لن تقتصر على حجم الإنفاق، بل ستتناول أيضاً القدرات العسكرية، مؤكداً أن الأهم هو نوعية القدرات التي يجري تطويرها من خلال هذا الإنفاق.
وأشار إلى أن هذه القدرات ينبغي أن تدعم التحول في تقاسم الأعباء داخل أوروبا، لافتاً إلى أهمية تعزيز الابتكار والتصنيع المشترك في قطاع الصناعات الدفاعية، في ظل ما وصفه بـ”البيئة العالمية الخطرة”.
وأكد ويتاكر ضرورة امتلاك الحلف قدرات دفاعية قوية وفعالة.
ومن المقرر أن تستضيف العاصمة التركية أنقرة قمة حلف شمال الأطلسي يومي 7 و8 يوليو/تموز الجاري.

















