يتوجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين والثلاثاء، إلى جمهورية شمال قبرص التركية وأذربيجان، في إطار أول جولة خارجية له بعد إعادة انتخابه رئيساً للبلاد.
وذكر بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الأحد، أن أردوغان سيجري أولى زياراته الخارجية إلى قبرص التركية وأذربيجان، يومي 12 و13 يونيو/حزيران الجاري.
وحسب البيان، من المنتظر أن تشهد زيارة أردوغان إلى قبرص التركية مباحثات حول الخطوات التي سيجري اتخاذها في مختلف الأصعدة الخاصة بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشار البيان إلى أن الزيارة ستتناول بشكل مفصل التطورات التي تشهدها جزيرة قبرص، بأبعادها الإقليمية والعالمية.
وفي أذربيجان، سيناقش الرئيس أردوغان فرص التعاون التي ستحقق تقدماً في العلاقات التركية الأذربيجانية خلال الفترة الجديدة، وفق بيان دائرة الاتصال.
كما يتوقع أن تشهد الزيارة تبادلاً لوجهات النظر بين قيادتي البلدين حول المستجدات الدولية والإقليمية الراهنة.
وفي وقت سابق، صرّح رئيس شمال قبرص التركية أرسين تتار بأنه "من الأهمية بمكان أن يجري الرئيس رجب طيب أردوغان أول زيارة خارجية له إلى لفكوشا.
وأكّد تتار أن زيارة أردوغان لبلاده ستساهم في تخفيف العزلة الدولية المفروضة على جمهورية شمال قبرص التركية.
فيما قال وزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية، تحسين أرطغرل أوغلو، الأحد، إن زيارة الرئيس أردوغان إلى لفكوشا تأتي ضمن إطار دعم أنقرة سياسة الاعتراف (الدولية) بجمهورية شمال قبرص التركية.
وذكر أرطغرل أوغلو في بيان بمناسبة زيارة أردوغان إلى الجزيرة يوم الاثنين، أن هذه الزيارة تؤكد مرة أخرى تصميم تركيا على حماية الحقوق والمصالح المشروعة للشعب القبرصي التركي، وأهمية العلاقة الفريدة بين البلدين.
ومنذ عام 1974، تعاني جزيرة قبرص انقساماً بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي عام 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ولا تحظى جمهورية شمال قبرص التركية باعتراف دولي سوى من جانب تركيا.










