طلب رئيس مجلس النواب في البوسنة والهرسك، دينيس زفيزديك، من حلف شمال الأطلسي (الناتو) نشر قوات في منطقة برتشكو شمال شرقي البلاد.
وأوضح زفيزديك في تصريح له، الأحد، أن قمة زعماء "الناتو" المقررة يومي 11 و12 يوليو/تموز الجاري في ليتوانيا، ستناقش الوضع في غربي البلقان.
وتابع: "عبر نشر (الناتو) قوات في برتشكو، يمكن منع مشروع انفصال جمهورية صربسكا (صرب البوسنة)، أحد الكيانين في البلاد".
وفي أبريل/نيسان الماضي، قال زعيم صرب البوسنة ميلوراد دوديك، إنه يفكر بجدية في إعلان استقلال جمهورية الصرب المتمتعة بالحكم الذاتي، دولةً مستقلة عن بقية البوسنة ما لم يُحلّ الخلاف حول قانون الملكية.
وأثارت النزعة القومية الصربية المتشددة لدوديك وموقفه المؤيد لروسيا مخاوف من أن البوسنة قد تقسَّم مرة أخرى على أُسس عِرقية بعد مرور أكثر من ربع قرن على انتهاء حربها الطاحنة.
ووفقاً للدستور، يجب على البرلمان الوطني اعتماد قانون ملكية يسري على جميع أنحاء البوسنة، لكنّ دوديك يقول إن هذا القانون يحرم منطقة الصرب في البوسنة من حقها في أراضيها وأنهارها وغاباتها.
كان رئيس جمهورية صرب البوسنة "صربسكا"، ميلوراد دوديك، قد وقَّع الجمعة الماضية، قانوناً يلغي سلطة الممثل السامي الدولي في البوسنة، داخل الكيان الصربي، مما ينذر بمزيد من التوترات في الدولة الواقعة في البلقان والمنقسمة طائفياً.
يمثل هذا القرار تحدياً كبيراً للممثل السامي الدولي في البلاد الذي يشرف على تطبيق اتفاقات دايتون للسلام التي أنهت الحرب البوسنية (1992-1995)، ويشغل حالياً هذا المنصب الألماني كريستيان شميت.
ومنذ الحرب في التسعينيات، قُسّمت البوسنة إلى كيانين أحدهما صربي والآخر كرواتي-بوسني، تجمع بينهما مؤسسات مركزية ضعيفة.















