جاء ذلك في تصريحات أدلى بها قاليباف أمام البرلمان، بحسب منشور لحساب رئاسة البرلمان الإيراني على منصة "تيليغرام"، أكد فيها أن طهران تشترط أيضاً الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات وتنفيذ بقية بنود التفاهم، قبل السماح بفتح المضيق أمام حركة الملاحة.
وأضاف قاليباف أن فترة وقف إطلاق النار المنصوص عليها في التفاهم أسهمت في تعزيز صمود الاقتصاد الإيراني وإعادة بناء القدرات الدفاعية للبلاد، مشيراً إلى أن إيران استفادت من هذه المرحلة، ومؤكداً أن الجمهورية الإسلامية مستعدة لإلحاق "هزيمة أشد" بخصومها، وفقاً لحجم تحركاتهم وتدخلاتهم.
وفي السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إسرائيل تمثل "أكبر عقبة" أمام تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين طهران وواشنطن بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف، خلال كلمة ألقاها في الاجتماع الـ39 لرؤساء مديريات التربية في أنحاء البلاد، أن الولايات المتحدة بدأت انتهاك التفاهم بعد أقل من أسبوعين على إبرامه، معتبراً أن ذلك يعود إلى توافقه مع المصالح الإيرانية.
وأكد عراقجي أن التوصل إلى مذكرة التفاهم لا يمثل إنجازاً شخصياً له أو لوزارة الخارجية، بل وصفه بأنه "انتصار للشعب الإيراني"، وقال إنه جاء نتيجة المقاومة التي أبدتها إيران خلال الحرب، والتي دفعت الولايات المتحدة إلى قبول مطالب طهران.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات مرتبطة بأمن المضيق.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل استئناف المحادثات بشأن تأمين ممرات آمنة للسفن المارة عبر مضيق هرمز.
























