أُصيب فلسطينيان بجروح والعشرات بحالات اختناق مساء الثلاثاء إثر اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر طبية بنايلس اليوم الأربعاء بوصول إصابة خطيرة في البطن، وأخرى متوسطة في الفخذ، بالرصاص الحي للاحتلال.
وقالت المصادر إنّ الطواقم الطبية تعاملت مع إصابتين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس ونقلتهما إلى المستشفى، بينهم إصابة في الظهر والصدر.
من جانبها أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان بأنها تعاملت مع عشرات المصابين بحالات اختناق جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع في نابلس.
وقال شهود عيان إنّ قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة اقتحمت منطقة قبر يوسف شرقي مدينة نابلس لتأمين وصول مستوطنين إلى القبر لأداء صلوات تلمودية.
وأضاف الشهود أن مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما وقع اشتباك بين مسلحين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب الموقع.
ولفت الشهود إلى أن اشتباكاً مسلحاً وقع بين مسلحين وجيش الاحتلال في الموقع.
واستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما أغلق الشبان الفلسطينيون الطرق أمام المركبات العسكرية التي رشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة وأشعلوا الإطارات المطاطية.
من جانبها قالت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في بيان إن مقاتليها "يتصدَّون لقوات الاحتلال خلال اقتحامها المنطقة الشرقية من نابلس ومحيط قبر يوسف بزخات من الرصاص والعبوات المتفجرة محلية الصنع".
الرئاسة الفلسطينية تندد بالجرائم الإسرائيلية
من جانبها نددت الرئاسة الفلسطينية بـ"الجرائم الإسرائيلية" في الضفة الغربية.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إنّ "الصمت الدولي وغياب المحاسبة شجّعا الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في ارتكاب جرائمه ضد أبناء الشعب الفلسطيني".
وأشار أبو ردينة إلى مقتل الطفل محمد فريد شوقي الزعارير (15 عاماً) قرب بلدة السموع جنوب مدينة الخليل، والشاب مهند المزارعة شرقي مدينة القدس، برصاص إسرائيلي.
وقال إن "حكومة الاحتلال تتحدى القانون الدولي بعمليات القتل اليومية، وتصرّ على المضيّ في عمليات القتل والإعدامات الميدانية واقتحام المدن والقرى والمخيمات وإنزال أشد العقوبات الجماعية بحق أبناء شعبنا، بما يتناقض مع الشرعية والقوانين الدولية الإنسانية".
ودعا أبو ردينة المجتمع الدولي ومؤسساته وفي مقدمتها مجلس الأمن إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
كما طالب بضرورة "تدخل الإدارة الأمريكية لوقف البلطجة الإسرائيلية قبل فوات الأوان".
وتابع: "سلطة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية تتحملان مسؤولية تدهور الأوضاع وانفجارها".
والثلاثاء، قُتل طفل فلسطيني برصاص إسرائيلي قرب بلدة السموع بمحافظة الخليل، قال الجيش الإسرائيلي إنه كان يحاول تنفيذ عملية طعن ضد إسرائيليين.
كما قُتل شاب فلسطيني آخر في مستوطنة معالية أدوميم شرق القدس عقب تنفيذه عملية إطلاق نار أسفرت عن إصابة عدد من الإسرائيليين.
وتشهد الضفة الغربية حالة من التوتر الشديد منذ العام الماضي جرّاء التصعيد الذي يمارسه جيش الاحتلال الإسرائيلي في المدن والمخيمات والبلدات الفلسطينية.




















