شهدت أحياء في مدينة "أم درمان" القديمة غربي العاصمة الخرطوم، الاثنين، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، أجبرت مجموعات من السكان على النزوح إلى أماكن آمنة.
واستخدمت الأسلحة الثقيلة والخفيفة في الاشتباكات التي شهدتها أحياء مدينة أم درمان القديمة في الخرطوم (بيت المال، وودنوباوي، وحي العمدة، والشهداء، وأبوروف).
من جانبها، أطلقت "لجان مقاومة أبوروف" (ناشطون)، نداء إلى سكان المناطق المجاورة لاستقبال النازحين من حي "أبوروف".
وأهابت بالسكان في المناطق المجاورة لأحياء أم درمان القديمة بـ"استضافة النازحين من مكان الاشتباك".
من جانبه أفاد الجيش السوداني، الاثنين، بأنه يقوم بعمليات تمشيط في مناطق غربي مدينة أم درمان.
ونشر تسجيلات مصورة عبر صفحته الرسمية في فيسبوك لقواته وهي تتجول في هذه المناطق.
والاثنين، اتسعت دائرة الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وعدة مدن في إقليم دارفور غرب البلاد.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، يخوض الجيش و"الدعم السريع" اشتباكات لم تفلح سلسلة هدنات في إيقافها، ما خلّف أكثر من 3 آلاف قتيل، أغلبهم مدنيون، ونحو 4 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، حسب الأمم المتحدة.
ويتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن بدء القتال وارتكاب انتهاكات خلال الهدنات المتتالية.

















