سياسة
4 دقيقة قراءة
"أيقونة البحار".. أكبر سفينة سياحية في العالم تستعد للإبحار
تستعد "أيقونة البحار" أكبر السفن السياحية في العالم للإبحار بداية العام القادم. فيما تسود مخاوف لدى الناشطين البيئيين من تأثير انبعاثاتها على البيئة والمناخ.
"أيقونة البحار".. أكبر سفينة سياحية في العالم تستعد للإبحار
"أيقونة البحار" أكبر سفينة سياحية في العالم / صورة: AFP / AFP

أوشكت عملية بناء "أيقونة البحار" على الانتهاء في حوض سفن توركو الفنلندية، رغم الاتهامات بأنها ملوثة للبيئة.

وتعد "أيقونة البحار"، حسب بنّائيها، أكبر سفينة سياحية، ومن المقرر أن تبحر للمرة الأولى في يناير/كانون الثاني 2024.

وتبدو السفينة التي طلبتها شركة النقل البحري "رويال كاريبيين"، كأنها بلدة صغيرة، إذ تضم سبعة مسابح ومتنزّهاً ومتاجر وحلبة تزلّج على الجليد.

ويمكن لـ"أيقونة البحار" Icon of the Seas التي قد تصل حمولتها الإجمالية إلى 250 ألفاً و800 طن، أي خمس مرات حجم حمولة سفينة "تايتانيك"، أن تنقل قرابة عشرة آلاف شخص وستجوب قريباً البحر الكاريبي منطلقة من ميامي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة بناء السفن ماير توركو تيم ماير "هذه السفينة هي حتى الآن، وفقاً لمعلوماتنا، أكبر سفينة سياحية في العالم".

وفي حين ينتقد البعض السفينة الضخمة بسبب بصمتها الكربونية، يقف آخرون متعجبين من الهندسة المتطورة لهذا المعلم السياحي العائم وهناك من حجز بطاقاته للسفر عليها.

وتتميّز "أيقونة البحار" التي بدأ بناؤها في عام 2021 بقبة زجاجية عملاقة تغطّي مقدّمها.

سفن عملاقة وانبعثات ضخمة

وإلى جانب "أيقونة البحار"، توجد سفينتان أيضاً بالحجم نفسه في دفتر طلبات ماير توركو.

وقال ألكسيس باباثاناسيس، أستاذ إدارة الرحلات البحرية في جامعة العلوم التطبيقية في بريمرهافن في ألمانيا، "خلال العقد الماضي، لاحظنا أن سفن الرحلات البحرية أصبحت أكبر حجماً".

وأوضح: "تتمتع السفن الكبيرة بمنافع اقتصادية واضحة"، لأن فورات الحجم، أي مزايا التكلفة التي تحصل عليها الشركات بسبب حجم عملها، تقلّص تكلفة كل راكب.

ويؤكّد داعمو اعتماد الأحجام الكبيرة أن فاعلية الطاقة لسفينة كبيرة أكبر من الطاقة المستخدمة في عدد من القوارب الصغيرة مجتمعة. لكن عودة قطاع الرحلات البحرية وانتشار السفن العملاقة بدآ يثيران القلق.

وقالت كونستانس دييكسترا المتخصصة في النقل البحري في منظمة "تراسبورت أند إنفارومنت" غير الحكومية "إذا اتبعنا ذلك المنطق فسنبني سفن رحلات بحرية أكبر، لكن بأعداد أقل".

وأضافت في السياق ذاته "لكنّ الحال ليست كذلك. نشهد عدداً متزايداً من السفن وهي أكبر من أي وقت مضى".

وفيما تتّخذ السفن السياحية الحديثة تدابير لتخفيف الانبعاثات عبر التكنولوجيا، تعمل "أيقونة البحار" بالغاز الطبيعي المسال، ما يجعل الناشطين البيئيين غير مقتنعين بجدواها في تقليل الانبعاثات.

وقالت دييكسترا إن انبعاثات هذا الغاز أقل من انبعاثات الوقود البحري التقليدي، لكن "لديه تبعات وخيمة على المناخ بسبب تسرّب الميثان" الناجم عنه.

ويعد الغاز الطبيعي المسال المكوّن أساساً من غاز الميثان، أحد الغازات الدفيئة القوية التي قد يكون لها تأثير أسوأ بكثير على المناخ من ثاني أكسيد الكربون.

وقالت دييكسترا "المشكلة هي أنه باستخدام الغاز الطبيعي المسال كوقود بحري، نحن نشجّع نمو صناعة الغاز".

كذلك، تطرح تحديات أخرى مع تزايد السفن الكبيرة، مثل اكتظاظ المواني وعدم وجود بنى تحتية جاهزة للتعامل مع الحشود.

وفي سعيها إلى زيادة عدد الركاب، تميل خطوط الرحلات البحرية إلى تقليل حجم الطاقم. وقد تكون هذه مشكلة، خصوصاً في حالات الطوارئ.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
ترمب: لم نضرب إيران بكامل قوتنا بسبب انتخابات الكونغرس.. وبزشكيان يرفض استمرار الحرب
وزيرة الأسرة التركية تصل إلى دمشق في زيارة رسمية لسوريا
إعلام أمريكي: ترمب يرفض ضرب الحوثيين مباشرة ويكتفي بدعم السعودية استخباراتياً
وسط حروب وتوترات دولية متصاعدة.. قادة "بريكس" يجتمعون في الهند لبحث قدرة التكتل على العمل المشترك
مصر: نواصل تحركاتنا للتهدئة بين واشنطن وطهران وتنفيذ اتفاق غزة
الرئيس الصومالي يشكر تركيا لدعمها إعادة هيكلة جيش بلاده
رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية: نقف إلى جانب الصومال في مواجهة التهديدات الإسرائيلية
جنوب لبنان يهتز.. تفجير إسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر يعادل هزة أرضية بقوة 4.2 درجة
الجزائر تغلق مجالها أمام الطائرات الإماراتية.. وأبو ظبي: نأمل أن يكون قطع العلاقات مؤقتاً
تركيا والصومال تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومكافحة التضليل
جليك: مؤسساتنا المعنية تواصل العمل بشأن نزع سلاح "PKK" الإرهابي
تركيا ترحب بقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية إغلاق الملف النووي السوري
الدفاع التركية تحذر من تدهور الأوضاع في غزة وتؤكد دعم وحدة سوريا
العليمي يؤكد أن استعادة الساحل اليمني مصلحة مصرية وعربية.. والحوثيون: الملاحة الدولية آمنة
روته: بعد قمة أنقرة أصبحنا عازمين على بناء أوروبا أقوى داخل حلف أقوى نسميه ناتو 3.0