قال مسؤولون عسكريون أوكرانيون السبت إنّ قوات كييف أحرزت تقدماً في الجنوب وسيطرت على أراضٍ لم يُكشف عنها، كما أعلنت عن تحقيق بعض النجاحات قرب قرية روبوتين الرئيسية.
وقال الجنرال أولكسندر تارنافسكي قائد القوات الأوكرانية في الجنوب على تليغرام: "هناك مناطق جرى تحريرها، وقوات الدفاع تواصل عملها".
ولم يحدد المكان أو الزمان الذي جرى فيه إحراز التقدم.
على صعيد منفصل قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية إنها حققت "نجاحاً جزئياً في روبوتين بمنطقة زابوريجيا".
وذكرت هيئة الأركان أن أطفالاً سقطوا بين القتلى والجرحى المدنيين بعد يومٍ أطلقت روسيا خلاله ستة صواريخ و32 رشقة من أنظمة إطلاق الصواريخ وشنت 36 غارة جوية على مناطق مأهولة بالسكان ومواقع للقوات الأوكرانية.
وأشارت إلى اندلاع 33 اشتباكاً، قائلة إنّ قوات الدفاع الأوكرانية تواصل عملية هجومية نحو ميليتوبول وبيرديانسك.
لافتة جديدة على جزيرة الأفعى
في الأثناء، وضعت قوات حرس الحدود الأوكرانية لافتة جديدة على جزيرة الأفعى، لتعيد إلى الأذهان ما حدث في الساعات الأولى من الهجوم الروسي عندما استخدم أحد حراس الجزيرة الاستراتيجية الواقعة في البحر الأسود عبارة منتقاة لرفض الاستسلام لسفينة حربية.
وفي مقطع مصور على فيسبوك تناقله قائد قوات حرس الحدود سيرهي دينيكو، يظهر رجل يرتدي زياً عسكرياً أمام عمود باللونين الأزرق والأصفر اللذين يرمزان إلى العلم الأوكراني ويقول: "ستُثبَّت اللافتة الحدودية التالية في شبه جزيرة القرم بعد أن تحررها قوات الدفاع الأوكرانية".
وأصبحت جزيرة الأفعى الصغيرة رمزاً للمقاومة الأوكرانية في الساعات الأولى من بدء الهجوم الروسي في 24 فبراير/شباط 2022، عندما أرسل ضباط روس على متن السفينة الحربية موسكفا التابعة لأسطول البحر الأسود رسالة باللاسلكي إلى الحراس الأوكرانيين المرابطين هناك وأمروهم بالاستسلام أو الموت.
وردَّ أحدهم على الرسالة قائلاً: "فلتذهب السفينة الحربية الروسية إلى الجحيم".
وتطل الجزيرة الاستراتيجية على الممرات البحرية المؤدية إلى أوديسا، وهو الميناء الرئيسي لأوكرانيا على البحر الأسود.
وفي 30 يونيو/حزيران تخلت روسيا عن الجزيرة بعد أن مُنيت بخسائر فادحة في محاولة الدفاع عنها. ووصفت انسحابها بأنه "بادرة أخرى على حُسن النيات".



















