أعلنت أوكرانيا الاثنين تحقيق تقدم محدود في شرق البلاد وجنوبها في إطار الهجوم المضاد الذي باشرته قبل شهرين، بهدف تحرير المناطق التي تحتلها روسيا.
وقالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني غانا ماليار: "في قطاع باخموت حُرّرت ثلاثة كيلومترات مربعة الأسبوع الماضي. وجرى حتى الآن تحرير 40 كيلومتراً مربعاً بالإجمال على الخاصرة الجنوبية لمحيط المدينة".
وفي ما يتعلق بالجبهة الجنوبية حيث تحاول القوات الأوكرانية منذ أسابيع رصد نقاط ضعف في خطوط الدفاع الروسية المحصنة بحقول ألغام وخنادق وحواجز مضادة للدبابات، لم تدلِ ماليار بتفاصيل، مكتفية بالكشف عن تحقيق تقدم.
وقالت: "تتواصل المعارك في بلدة أوروجاينه وحققنا بعض النجاح".
وأخيراً في منطقة خيرسون في الجنوب، أفادت نائبة الوزير عن "عمليات" تنفذها "بعض الوحدات" الأوكرانية على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو التي انسحب إليها الجيش الروسي في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 ما حول النهر إلى خط الجبهة.
وقالت: "لا يمكننا كشف التفاصيل لكننا نفذنا العمليات. ولا بد من أجل التحصن هناك من طرد العدو وتحرير الأراضي".
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان الاثنين إنها "نجحت في صدّ" هجمات في منطقة كوبيانسك، إذ أعلنت تحقيق مكاسب الأسبوع الماضي وقد أمرت أوكرانيا نتيجة لذلك بإخلاء عشرات البلدات الصغيرة.
وميدانياً، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، إن قوات بلاده قصفت منشآت إنتاج المركبات البحرية غير المأهولة ومستودعاتها في أوكرانيا بصواريخ طويلة المدى عالية الدقة.
وأوضح كوناشينكوف في مؤتمر صحفي، أن القوات الروسية أطلقت الصواريخ طويلة المدى ضد المنشآت الأوكرانية من البحر.
وأضاف أن القوات الروسية تمكنت من تحقيق إصابات مباشرة لأهدافها.
وأطلقت أوكرانيا في يونيو/حزيران هجوماً مضاداً واسع النطاق مدعومة بمساعدة عسكرية غربية قوية، بهدف طرد الجيش الروسي من الأراضي التي يسيطر عليها.
وأعدت كييف للعمليات لمدة أشهر، فجمعت الموارد ودربت جنودها، فيما كانت القوات الروسية تعزز دفاعاتها، ما يجعل من الصعب على الجيش الأوكراني تحقيق تقدم سريع.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو، ولا تزال المواجهات مستمرة على عدة جبهات.


















