أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، تحديد موعد التدخل العسكري المحتمل في النيجر، دون أن تكشف عنه.
وفي ختام اجتماعات استمرت يومين حضرها قادة جيوش غرب إفريقيا في العاصمة الغانية أكرا ناقشوا خلالها الجوانب اللوجستية واستراتيجية الاستخدام المحتمل للقوة في النيجر، أكدت المجموعة أن اللجوء إلى مثل هذه الإجراءات سيكون الخيار الأخير.
وقال عبد الفتاح موسى مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في إيكواس خلال المراسم الختامية إنه جرى تحديد موعد العملية العسكرية المحتملة التي ستشنها المجموعة في النيجر.
وأضاف: "مستعدون للذهاب في أي وقت يصدر فيه الأمر. تحدد يوم الزحف أيضاً، لكننا لن نفصح عنه".
ولفت إلى أن أي تدخل سيكون قصير الأجل ويهدف إلى استعادة النظام الدستوري.
وتابع: "لا نعلن الحرب على النيجر. طريق الحوار لا يزال مفتوحاً. نريد إنقاذ النيجر من السلطة العسكرية حتى يتمكن الجيش من التركيز على الهدف الأساسي للبلاد وهو محاربة الإرهاب".
وأكمل موسى: "التدخل العسكري ليس خيارنا المفضل، لكننا مضطرون إليه بسبب تعنت المجلس العسكري في النيجر".
وأشار إلى أن وفداً من مجموعة "إيكواس" قد يتوجه إلى النيجر غداً، مؤكداً أنهم ما زالوا على استعداد لحل المشكلة بالوسائل السلمية، لكن هذا يجب أن يكون متبادلاً.
ومن شأن أي تدخل أن يزيد زعزعة استقرار منطقة الساحل الفقيرة في غرب إفريقيا التي تخوض معارك منذ ما يقرب من عقد مع حركات تمرد متشددة وتشهد أزمة جوع متفاقمة.
وفي 26 يوليو/تموز المنصرم، نفذ عناصر من الحرس الرئاسي بالنيجر انقلاباً على الرئيس محمد بازوم، وأعلنوا تعليق العمل بالدستور وتشكيل مجلس وطني، وحكومة تضم مدنيين وعسكريين.



















