تواصل المنظمات والمؤسسات التركية تقديم الدعم الإنساني والتنموي للعراق في عدد من المجالات من أبرزها التعليم والصحة ودعم الفئات الضعيفة.
وتقوم المؤسسات التركية العاملة في العراق بدور مهم في تنظيم الدورات المهنية وحماية التراث التاريخي وتوفير احتياجات الغذاء والكساء للمحتاجين.
مشاريع تنموية
وحول عمل تيكا بالعراق، قال منسق تيكا في بغداد أوغوزخان دينلر، إن الوكالة التي تأسست عام 1992، سعت منذ تأسيسها إلى التعريف بتركيا في مختلف أنحاء العالم، وتوفير خدمات مهمة من خلال 61 مكتباً في 59 دولة.
وأضاف في تصريح للأناضول، أن مكتب بغداد بدأ العمل في العراق منذ مارس/آذار 2017.. "الوكالة سعت منذ تأسيسها إلى نقل الخبرات التركية في مسار التنمية إلى البلدان التي تنشط فيها، مع مراعاة الظروف المحلية الخاصة بكل بلد".
وأكد دينلر أيضاً أن تيكا تعمل على توفير مساعدات مهمة للفئات الضعيفة، داخل المجتمع مثل دور رعاية المسنين.
وذكر أن تيكا افتتحت مؤخراً، داراً للأيتام في بابل ووفرت كراسي متحركة للأطفال المعوقين، في إطار مشروع دعم المشاركة في الحياة الاجتماعية في الناصرية.
وأشار إلى أن الوكالة تنفذ مشاريع لتوفير مياه الشرب النظيفة وتقدم المساعدات الطبية للمستشفيات والمراكز الصحية، إضافة إلى مساعدة العراق أيضاً في العديد من المجالات مثل التعليم والصحة والزراعة.
أنشطة إغاثية
من جانبه، قال نائب رئيس بعثة الهلال الأحمر التركي في العراق، إسماعيل عتيق، إن المنظمة ساهمت منذ 2014 بتنفيذ مجموعة مهمة من الأنشطة والمساعدات الإنسانية في العراق.
وقال: "كنا أول منظمة غير حكومية وصلت إلى المنطقة في أعقاب زلزال 2017 (في حلبجة)، وقدّمنا للمتضررين 500 شاحنة من المساعدات الإنسانية".
وأوضح عتيق أن المنظمة وزعت مساعدات وطروداً غذائية ولحوم أضاحي تبرع بها فاعلو الخير، لافتاً إلى أن السكان يعبرون دائماً عن سعادتهم وترحيبهم بالأنشطة الإغاثية، التي ينفذها الهلال الأحمر التركي.
وأكد مسؤول المنظمة أنهم يجرون أنشطة الإغاثة من خلال التعاون مع السلطات العراقية وذلك في سبيل تخفيف الأعباء عن الشرائح الضعيفة في العراق.
















